• ووجهة التضعيف:
١ - أبو معاوية في غير الأعمش، قال الإمام أحمد: يضطرب في غير حديث الأعمش.
وسألتُ شيخنا في المجلس عن ضابط ذلك فقال: إذا خالف أو جاء بما يُستغرَب (¬١).
٢ - أسد بن موسى (¬٢) الأكثر على توثيقه، كالنسائي وابن قانع والعجلي والبزار، وكذا ابن يونس وقال: حَدَّث بأحاديث منكرة وأحسب الآفة من غيره. وقال البخاري: مشهور. واستَشهد به. وقال ابن حزم: منكر الحديث ضعيف. فقال المُعلِّمي اليماني في «التنكيل»: وقول البخاري بحسب الظاهر يُبطِل قول ابن حزم، لكن يَجمع بينهما قول ابن يونس.
الخلاصة: كَتَب شيخنا مع الباحث جمعة بن جمال، بتاريخ (٥) محرم (١٤٤٦ هـ) الموافق (١١/ ٧/ ٢٠٢٤ م): ضعيف؛ لأنه من طريق أبي معاوية عن غير الأعمش، والسند إليه فيه ضعف.
* * *