وله شاهد عند ابن شبة في «تاريخ المدينة» (٨٧٣) بسياق مطول، وفي سنده رَوْح بن غُطَيْفٍ، ضعيف، قاله الدارقطني. وقال أبو حاتم: منكر الحديث جدًّا.
وله شاهد آخَر عن نابل المكي، أخرجه ابن عَدي في «الكامل» (٢٤٣)، وفي سنده بكار بن عبد الله بن محمد بن سيرين، ضعيف.
• الحديث الثاني: أخرجه الإمام أحمد في «مسنده» رقم (٢٦٨٧): حَدَّثَنَا يُونُسُ، حَدَّثَنَا حَمَّادٌ- يَعْنِي ابْنَ زَيْدٍ- عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ، عَنْ طَاوُسٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ (¬١)، أَنَّ أَعْرَابِيًّا وَهَبَ لِلنَّبِيِّ ﷺ هِبَةً، فَأَثَابَهُ عَلَيْهَا، قَالَ: «رَضِيتَ؟» قَالَ: لَا. قَالَ: فَزَادَهُ، قَالَ: «رَضِيتَ؟» قَالَ: لَا. قَالَ: فَزَادَهُ، قَالَ: «رَضِيتَ؟» قَالَ: نَعَمْ. قَالَ: فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «لَقَدْ هَمَمْتُ أَنْ لَا أَتَّهبَ هِبَةً إِلا مِنْ قُرَشِيٍّ، أَوْ أَنْصَارِيٍّ، أَوْ ثَقَفِيٍّ».
تابع أحمدَ بن حنبل إبراهيمُ بن سعيد الجوهري، أخرجه البزار في «مسنده» (٤٧١٢).
خالف يونسَ بن محمد جماعةٌ- سليمان بن حرب وأبو الربيع والقواريري، كما في «علل الدارقطني» (٢١٠٥) (¬٢) - فأرسلوه.
خالف حمادَ بن زيد سفيان بن عيينة فأرسله عن طاوس، أخرجه الحُميدي في «مسنده» (١٠٨٣).
وتابع سفيانَ متابعة قاصرة الحسنُ بن مسلم عن طاوس، أخرجه ابن أبي شيبة في