الحديث حديث الأعمش؛ لأن الأعمش لم يَرْوِ عن أبي تميمة شيئًا، وهو بأبي إسحاق أشبه.
ورواه صفوان بن مُحرِز (¬١) عن جُندب، واختُلف عليه في رفعه (¬٢) ووقفه (¬٣).
ورواه ثلاثة عن الحسن البصري، تارة عن جُندب (¬٤) وأخرى عن أبي بَرْزَة مرفوعًا (¬٥).
الخلاصة: انتهى شيخنا مع الباحث علي بن محمد القناوي، بتاريخ (٥) رجب (١٤٤٥ هـ) موافق (١٧/ ١/ ٢٠٢٤ م) إلى اعتماد رواية البخاري، وأنها مفصلة في الوقف والرفع.