١ - تقديم كلام ابن مَعين في أبي صالح الخُوزي على كلام أبي زُرعة، وذهب إلى ذلك ابن عَدي (¬١) في ترجمة أبي صالح، فقد أورد تضعيف ابن مَعين وقال: وهذا يُعرَف بأبي صالح هذا.
٢ - تَفرُّد أبي المَليح عن أبي صالح … فقد قال الترمذي عقبه: وَقَدْ رَوَى وَكِيعٌ، عَنْ غَيْرِ وَاحِدٍ عَنْ أَبِي الْمَلِيحِ هَذَا الْحَدِيثَ، وَلَا نَعْرِفُهُ إِلَّا مِنْ هَذَا الْوَجْهِ … وكذا جاء في كلام ابن عَدي.
الخلاصة: انتهى شيخنا مع الباحث إسلام بن طارق الجيزاوي الإمبابي، (¬٢)