يَقُولُ: إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ: «إِنِّي أَخَافُ عَلَى أُمَّتِي اثْنَتَيْنِ: الْقُرْآنَ وَاللَّبَنَ، أَمَّا اللَّبَنُ فَيَبْتَغُونَ الرِّيفَ وَيَتَّبِعُونَ الشَّهَوَاتِ وَيَتْرُكُونَ الصَّلَوَاتِ، وَأَمَّا الْقُرْآنُ فَيَتَعَلَّمُهُ الْمُنَافِقُونَ فَيُجَادِلُونَ بِهِ الْمُؤْمِنِينَ».
وتابعهما مالك بن خيرٍ الزِّيَادي من رواية ابن وهب (¬١) عنه، أخرجه الحاكم في «مستدركه» (٣٤١٧) وغيره.
وتابعهم الليث بن سعد من رواية عبد الله بن صالح كاتبه، أخرجه الفسوي في «المعرفة والتاريخ» (١١٠٩) وغيره.
وتابعهم معاوية بن سعيد التُّجيبي (¬٢)، أخرجه نُعيم في «الفتن» (٦٩٥).
الخلاصة: أن وجهة مَنْ يصححه:
١ - رواية اثنين من العبادلة عن ابن لَهيعة.
٢ - المتابعات لابن لَهيعة وإن كان فيها كلام إلا أنها مُعضَّدة.
وبهذا أَخَذ العَلَّامة الألباني في «الصحيحة».
ووجهة مَنْ يضعفه:
١ - غرابة فقرة اللبن.
٢ - تضعيف المتابعات لابن لَهيعة.
وانتهى شيخنا مع الباحث محمد بن رمضان بن شرموخ، بتاريخ (١١) رمضان (١٤٤٥ هـ) موافق (٢١/ ٣/ ٢٠٢٤ م) إلى ضعف طرقه.
تنبيه: الخلاف السابق على ابن لَهيعة تارة من مسند عقبة، وهو الأكثر والأشهر، وتارة من مسند عبد الله بن عمرو ﵄، فلا يكون شاهدًا.