بن كثير، وعِلتها أن أيوب لم يَسمع من سعيد بن جُبير. وقال الدارقطني: لم يَجمع بينهما غير مَعْمَر.
الخلاصة: أن طريق إبراهيم بن نافع صحيحة، والزيادات التي جاءت في رواية مَعمر ضعيفة للانقطاع بين أيوب وسعيد بن جُبير.
وانتهى شيخنا مع الباحث أبي سهل الربعي، بتاريخ (٩) ربيع الأول (١٤٤٦ هـ) موافق (١٢/ ٩/ ٢٠٢٤ م) إلى أن زيادة استقبال القبلة في هذا الخبر ضعيفة ولها شواهد.
فقال الباحث: الشواهد وجه الشاهد منها في استقبال القبلة بين ضعف وشاذ.
فقال شيخنا: رَاجِع كتابي «الصحيح المسند في الأذكار».