عَدي، أخرجه أبو داود في «سُننه» (٢٣١٨)، ومحمد بن بِشر، أخرجه ابن أبي حاتم في «تفسيره» (١٦٣٥) (¬١) وعنده (عُروة) بدل (عَزْرَة) وهو خطأ (¬٢).
وخالف سليمانَ بن طَرْخان سعيدُ بن أبي عروة، فأسقط عَزْرَة وجَعَلها فتوى، أخرجه عبد الرزاق في «مُصنَّفه» رقم (٧٥٦٧): عَنِ ابْنِ التَّيْمِيِّ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، أَنَّهُ كَانَ يَأْمُرُ وَلِيدَةً لَهُ حُبْلَى أَنْ تُفْطِرَ لَهُ فِي شَهْرِ رَمَضَانَ. وَقَالَ: «أَنْتِ بِمَنْزِلَةِ الْكَبِيرِ لَا يُطِيقُ الصِّيَامَ، فَأَفْطِرِي وَأَطْعِمِي عَنْ كُلِّ يَوْمٍ نِصْفَ صَاعٍ مِنْ حِنْطَةٍ» وإسناده صحيح.
وتابع عَزْرة عمارٌ الدُّهْني وهو ثقة، لكنه لم يَسمع من سعيد بن جُبير (¬٣)، أخرجه الطبراني في «المعجم الكبير» رقم (١٢٤٠٥): حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُثْمَانَ بْنِ أَبِي شَيْبَةَ (¬٤)، ثَنَا فَرْوَةُ بْنُ أَبِي الْمَغْرَاءِ، ثَنَا عَبِيدَةُ بْنُ حُمَيْدٍ، عَنْ عَمَّارٍ الدُّهْنِيِّ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ﵄ قَالَ: «رُخِّصَ لِلشَّيْخِ الْكَبِيرِ، وَالَّذِي يَأْخُذُهُ الْعُطَاشُ، وَالْحَامِلِ، أَنْ يُفْطِرُوا فِي رَمَضَانَ».
*-ورواه حماد بن سلمة عن قتادة وأيوب، أخرجه أبو عُبيد في «الناسخ والمنسوخ» (ص/ ٤٦): حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ كَثِيرٍ، عَنْ حَمَّادِ بْنِ سَلَمَةَ، عَنْ قَتَادَةَ وَأَيُّوبَ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، أَنَّهُ قَالَ لِامْرَأَةٍ تُرْضِعُ: «أَنْتِ مِنَ الَّذِينَ يُطَوَّقُونَهُ، أَفْطِرِي وَأَطْعِمِي كُلَّ يَوْمٍ مِسْكِينًا».
وفي عطف حمادٍ الشيوخ بعض الكلام سبق التنبيه عليه.