Lewati ke konten

Kitab: Silsilatul Fawa'idil Haditsiyyah · Pengarang: أبو أويس الكردي

Baca Juz 15, halaman 245

  1. المجموعة الرابعة
  2. كتاب تفسير القرآن الكريم
  3. سورة مريم
  4. قال تعالى: ﴿وإن منكم إلا واردها كان على ربك حتما مقضيا﴾ [مريم: ٧١]

هَارُونَ- أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُطَرِّفٍ، عَنْ أَبِي الْحَصِينِ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ الْأَشْعَرِيِّ (¬١)، عَنْ أَبِي أُمَامَةَ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: «الْحُمَّى مِنْ كِيرِ جَهَنَّمَ، فَمَا أَصَابَ الْمُؤْمِنَ مِنْهَا كَانَ حَظَّهُ مِنَ النَّارِ».

وحَكَى الدارقطني الخلاف في هذا الحديث، والصواب ما رواه سعيد بن عبد العزيز، عن إسماعيل بن عُبيد الله، عن أبي صالح الأشعري، عن كعب الأحبار، قوله.

القول الخامس: الورود هو الدخول ولكن عُني الكفار دون المؤمنين.

ومستنده ما أخرجه الطبري في «تفسيره» (١٥/ ٥٩٦): حَدَّثَنَا ابْنُ الْمُثَنَّى قَالَ: ثَنَا أَبُو دَاوُدَ قَالَ: ثَنَا شُعْبَةُ قَالَ: أَخْبَرَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ السَّائِبِ، عَنْ رَجُلٍ سَمِعَ ابْنَ عَبَّاسٍ يَقْرَؤُهَا: ﴿وَإِنْ مِنْكُمْ إِلَّا وَارِدُهَا﴾ [مريم: ٧١] يَعْنِي الْكُفَّارَ، قَالَ: لَا يَرِدُهَا مُؤْمِنٌ.

وسنده ضعيف لإبهام: (عن رجل).

القول السادس: الورود عام لكل الناس، غير أن ورود المؤمن المرورُ، وورود الكافر المرورُ.

أفاده الباحث أبو حمزة السويسي مع شيخنا، بتاريخ (١٠) من صَفَر (١٤٤٦ هـ) موافق (١٤/ ٨/ ٢٠٢٤ م) واختار قول الجمهور بأن الورود بمعنى المرور على الصراط.

* * *

Rujukan halaman ini: سلسلة الفوائد الحديثية والفقهية، ج 15، ص 245 (SanadKitab #1146, hlm. urut 7022)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.