القرآن على بطلانها- لم تَثبُت من طريق صالح للاحتجاج، وصَرَّح بعدم ثبوتها خَلْق كثير من علماء الحديث كما هو الصواب (¬١).
٦ - وقال العَلَّامة الألباني - ﵀ في كتاب «نَصْب المجانيق لنسف قصة الغرانيق»: فثَبَت مما تقدم بطلان هذه القصة سندًا ومتنًا.
ووجهة مَنْ يَقبلها تقوية بعضها ببعض.
فقد قال الحافظ ابن حجر ﵀: « … إن الطرق إذا كثرت وتباينت مخارجها دل ذلك على أن لها أصلًا، وقد ذكرتُ أن ثلاثة أسانيد منها على شرط الصحيح، وهي مراسيل يَحْتَجُّ بمثلها مَنْ يَحتج بالمرسل، وكذا مَنْ لا يَحْتَجُّ به؛ لاعتضاد بعضها ببعض (¬٢).