Lewati ke konten

Kitab: Silsilatul Fawa'idil Haditsiyyah · Pengarang: أبو أويس الكردي

Baca Juz 15, halaman 259

  1. المجموعة الرابعة
  2. كتاب تفسير القرآن الكريم
  3. سورة الشعراء
  4. هل (ورهطك منهم المخلصين) قرآن ونسخ؟

ويحمل قوله: (لما نزلت جَمَع) أي: بعد ذلك، لا أن الجمع وقع على الفور، ولعله كان نزل أولًا ﴿وأنذر عشيرتك الأقربين﴾ فجَمَع قريشًا فعم ثم خص كما سيأتي، ثم نزل ثانيًا: (ورهطَك منهم المُخلَصين) فخَصَّ بذلك بني هاشم ونساءه، والله أعلم.

وفي هذه الزيادة تعقب على النووي حيث قال في «شرح مسلم»: إن البخاري لم يُخرجها، أعني: (ورهطَك منهم المُخلَصين) اعتمادًا على ما في هذه السورة، وأَغْفَلَ كونها موجودة عند البخاري في (سورة تبت) قوله: لما نزلت ﴿وأنذر عشيرتك الأقربين﴾ زاد في تفسير (تبت) من رواية أبي أسامة عن الأعمش بهذا السند، (ورهطَك منهم المُخلَصين) وهذه الزيادة وَصَلها الطبري من وجه آخَر عن عمرو بن مُرَّة، أنه كان يَقرؤها كذلك (¬١).

قال القرطبي: لعل هذه الزيادة كانت قرآنًا فنُسخت تلاوتها. ثم استَشكل ذلك بأن المراد إنذار الكفار، و (المُخلَص) صفة المؤمن، والجواب عن ذلك أنه لا يمتنع عطف الخاص على العام، فقوله: ﴿وأنذر عشيرتك﴾ عام فيمن آمن منهم ومَن لم يؤمن، ثم عطف عليه الرهط المُخلَصين تنويهًا بهم وتأكيدًا.

* * *

Rujukan halaman ini: سلسلة الفوائد الحديثية والفقهية، ج 15، ص 259 (SanadKitab #1146, hlm. urut 7036)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.