Lewati ke konten

Kitab: Silsilatul Fawa'idil Haditsiyyah · Pengarang: أبو أويس الكردي

Baca Juz 15, halaman 293

  1. المجموعة الرابعة
  2. كتاب تفسير القرآن الكريم
  3. سورة البينة

الْعَالَمِينَ؟ قَالَ: «نَعَمْ» قَالَ: فَذَرَفَتْ عَيْنَاهُ».

الخلاصة: انتهى شيخنا معي بتاريخ (٢٨) شوال (١٤٤٥) موافق (٧/ ٥/ ٢٠٢٤ م) إلى الجمع بين الروايات. وكَتَب على طريق شعبة: المعتمد من رواية شعبة ذكر البينة. اهـ.

وهي متفق عليها على الوجهين.

تنبيه: سَلَك الطحاوي في «شرح مُشكِل الآثار»، وابن حجر في «فتح الباري» (٨/ ٧٢٥) مَسلك الجمع.

وقال الطحاوي: فكان في هذا الحديث أن الذي أُمر رسول الله ﷺ أن يُقرِئه أبيًّا من القرآن- إنما هو سورة منه من القرآن، وهذا جائز في اللغة، أن يُطلَق عليه اسم القرآن، موجود في كتاب الله، فمنه قوله ﷿: ﴿وإذا قرأت القرآن جعلنا بينك وبين الذين لا يؤمنون بالآخرة حجابا مستورا﴾ [الإسراء: ٤٥]، وقوله: ﴿فإذا قرأت القرآن فاستعذ بالله من الشيطان الرجيم﴾ [النحل: ٩٨]، وقوله: ﴿وإذ صرفنا إليك نفرا من الجن يستمعون القرآن﴾ [الأحقاف: ٢٩]، وإنما كان ذلك على ما سمعوه منه، لا على كله.

وأما ابن حجر فحَمَل المُطلَق على المُقيَّد، حيث قال: والجمع بين الروايتين حَمْل المُطلَق على المُقيَّد لقراءته (لم يكن) دون غيرها.

فائدة: قيل: الحكمة في تخصيصها بالذِّكر أن فيها ﴿يتلو صحفًا مُطهَّرة﴾ وفي تخصيص أُبي بن كعب التنويه به في أنه أقرأُ الصحابة، فإذا قرأ عليه النبي ﷺ مع عظيم منزلته، كان غيره بطريق التبع له.

* * *

Rujukan halaman ini: سلسلة الفوائد الحديثية والفقهية، ج 15، ص 293 (SanadKitab #1146, hlm. urut 7070)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.