ب-أبو بكر الجوربذي (¬١)، أخرجه البغوي في «شرح السُّنة».
ت-أحمد بن محمد بن عمرو، كما في «الخلعيات».
ولفظهما: «فسوف يراني- أو: كأنما رآني-» على الشك.
ث-ابن وهب واختُلف عليه، فرواه عنه ثلاثة على الشك، وَهُمْ أبو الطاهر وحرملة بن يحيى (¬٢) وأحمد بن صالح، كما عند أبي داود.
وخالفهم عبدان فقال: (عن عبد الله) (¬٣) دون نسبة، عن يونس، بلفظ: «فسيراني» أخرجه البخاري.
والخلاصة: أن لفظة: (فسيراني) بالجزم شاذة، سواء لمخالفة عبدان الجماعةَ عن ابن وهب، أو مخالفة ابن المبارك للجماعة عن يونس بن يزيد.
ومما يُقوِّي هذا أن ثلاثة من الرواة- وهم الزبيدي وابن أخي الزهري ويونس في رواية- رووه عن الزهري عن أبي سلمة عن أبي قتادة بلفظ: «فقد رأى الحق» فهل لأبي سلمة فيه شيخان؟
وانتهى شيخنا مع الباحث أبي عمر عادل بن أبي زيد، بتاريخ (٣) شعبان (١٤٤٥) موافق (١٣/ ٢/ ٢٠٢٤ م) إلى النتيجة السابقة، وهي شذوذ «فسيراني».
وانظر ما سبق في «سلسلة الفوائد الحديثية والفقهية» (١/ ٢٩٥).
* * *