الستة.
ورَوَى عنه علي بن المَديني، وكان من المتشددين.
وقال فيه ابن مَعين: ليس بثقة. وقال: ليس هو بشيء، ولا يُكتَب حديثه.
وقال أبو زُرعة: لَيِّن الحديث.
وقال أبو حاتم: يُكتَب حديثه، ليس بالقوي.
وقال النَّسائي: ليس بالقوي.
وأخص كلمة قيلت في تضعيفه في شيخه قول صالح جَزَرة: منكر الحديث، رَوَى عن موسى بن عقبة مناكير.
وقال أبو داود: ذهب فُضيل بن سليمان والسَّمْتيُّ إلى موسى بن عقبة، فاستعارا منه كتابًا فلم يَرُداه.
والخلاصة: أن الخبر إسناده ضعيف لضَعْف فُضيل، وبخاصة في موسى بن عقبة، وأما ما أخرجه مسلم فمُتابَعة، وأما الأصول التي أخرجها البخاري فأجاب عنها الحافظ بأنه قد توبع عليها. (¬١)