ت - شُكْر الله على هذه الهبات، قال تعالى عن نبي الله إبراهيم ﵇: ﴿الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي وَهَبَ لِي عَلَى الْكِبَرِ إِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَاقَ إِنَّ رَبِّي لَسَمِيعُ الدُّعَاءِ﴾ [إبراهيم: ٣٩].
ث - لا تنشغل بالهبة عن الوهاب ﷿، وإن ابتُليتَ فيها فاصبر؛ فأَمْر المؤمن كله له خير (¬١).
• تنبيه: الفارق بين الرازق الرزاق (¬٢) والوهاب (¬٣)
يتفقان في أمرين:
١ - كلاهما عطاء وفضل من الله.
٢ - كلاهما يقعان من الخالق والمخلوق ﴿قُلْ مَا عِنْدَ اللَّهِ خَيْرٌ مِنَ اللَّهْوِ وَمِنَ التِّجَارَةِ وَاللَّهُ خَيْرُ الرَّازِقِينَ﴾ [الجمعة: ١١] وللهبة من البشر لبعضهم باب في الفقه.
ويفترقان في كون الرزق في حق الله عامًّا، والهبة أخص لكونها وردت في أمور عظيمة لا يستطيعها البشر (¬٤) كالهداية والإمامة والذرية والعطاء العظيم: