وخالف العلاءَ بن المُسيَّب شعبةُ، فأَثْبَتَ واسطة بين طلحة وحذيفة، وهي رجل من عَبْس، أخرجه الطيالسي (٤١٦).
وهذه الرواية مُعَلّة في طريق ابن أبي شيبة بالإرسال (¬١) وإن قلنا بقول شُعبة في جَعْل الرجل من عَبْس، أنه صلة بن زُفَر في قصة قيام الليل التي أخرجها مسلم (٧٧٢) وغيره، فرواه الأكثر - المُستورِد (¬٢) وأبو إسحاق (¬٣) وعمارة بن عُمير (¬٤) وحبيب بن أبي ثابت (¬٥) والشَّعبي (¬٦) - عن صلة، دون زيادة الاستفتاح.
وثَم طرق أخرى فيها أنها من أذكار الرفع من الركوع، فقد رواه عبد الملك بن عُمير تارة عن ابن عم لحذيفة، وتارة عن ابن أخي حذيفة (¬٧)