(٢٤) باب الجهاد
٤٦٥٦ - عن أبي هريرة قال: سمعت رسول الله ﷺ قال:
"انتَدَبَ الله لِمَنْ يَخْرُجُ في سَبيلِهِ لَا يُخْرِجُهُ إلَّا الإِيمَانُ لي وَالجهَادُ في سَبيلي، أنَّهُ ضَامِنٌ حَتَّى أدْخِلَهُ الجَنَّةَ بَأَيِّهِمَا كَانَ، إِمَّا بِقَتْلٍ، وَإمَّا وَفَاةٍ، أَو أنْ يَرُدَّهُ إلى مَسْكَنِهِ الَّذي خَرَجَ مِنْهُ ينال مَا نَالَ مِنْ أَجْرٍ أو غَنيمَةٍ".
(صحيح: ق) [صحيح الجامع ١٤٩١ - نحوه-].
٤٦٥٧ - عن أبي هريرة ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ:
"تَضَمَّنَ الله ﷿ لِمَنْ خَرَجَ في سَبيلِهِ لَا يُخْرِجُهُ إِلَّا الجهَادُ في سَبِيلي وَإِيمَان بي وَتَصْدِيقٌ بِرُسُلي، فَهُوَ ضَامِنٌ أن أدْخِلَهُ الجَنَّةَ أو أرْجعَهُ إِلى مَسكَنِهِ الَّذي خَرَجَ مِنْهُ نَالَ مَا نَالَ مِنْ أَجرٍ أو غَنِيمَةٍ".
(صحيح: ق) [صحيح الجامع الصغير ١٤٩١].
(٢٥) باب أداء الخمس
٤٦٥٨ - عن ابن عباس قال: قدم وفد عبد القيس، على رسول الله ﷺ فقالوا: إنا هذا الحيّ من ربيعة، ولسنا نصل إليك إلا في الشهر الحرام، فمرنا بشيء نأخذه عنك وندعو إليه من وراءنا، فقال:
"آمرُكُمْ بأَربَع، وَأنهَاكمْ عَنْ أَربَع الإِيمَان بالله" ثُمَّ قسَّرَهَا لَهُمْ "شَهَادَة أَن لَا إِلهَ إِلَّا الله، وَأَنِّي رَسُولُ الله، وَإقَامُ الصَّلَاةِ، وَإيتَاء الزَّكَاةِ، وَأن تُؤدُّوا إلَيَّ خُمُسَ مَا غَنِمْتُمْ. وَأَنْهَاكُمْ عَنِ الدُّبَّاء، والحَنْتَمِ، وَالمُقَيَّرِ، وَالمُزَفَّتِ".
(صحيح) - إيمان ابن أبي شيبة: ق.
(٢٦) باب شهود الجنائز
٤٦٥٩ - عن أبي هريرة عن النبي ﷺ قال:
"مَنِ اتَّبَعَ جَنَازَةَ مُسْلِم إيمَانًا وَاحتِسَابًا فَصَلَّى عَلَيْهِ، ثُمَّ انتَظرَ حَتَّى يُوضَعَ في قَبْرِهِ، كَانَ لَهُ قيرَاطانِ أحَدُهُما مِثْلُ أحُدٍ، وَمَنْ صَلَّى عَلَيْهِ ثُمَّ رَجَعَ كَانَ لَهُ قيرَاطٌ".
(صحيح): ق - مضى ٤/ ٧٦.
(٢٧) باب الحياء
٤٦٦٠ - عن ابن عمر: أن رسول الله ﷺ مرّ على رجل يعظ أخاه في الحياء، فقال: