Lewati ke konten

Kitab: Shahihu Sunanin-Nasa'i · Pengarang: ناصر الدين الألباني

Baca Juz 1, halaman 127

  1. ٦ - كتاب المواقيت
  2. (٤٤) باب الوقت الذي يجمع فيه المقيم

(٤٢) باب الوقت الذي يجمع فيه المسافر بين الظهر والعصر

٥٧١ - عن أنس بن مالك، قال: كان رسول الله ﷺ، إذا ارتحل قبل أن تزيغ الشمس، أخر الظهر إلى وقت العصر، ثم نزل، فجمع بينهما. فإن زاغت الشمس قبل أن يرتحل، صلى الظهر، ثم ركب.

(صحيح) - صحيح أبي داود ١١٠٤، الإِرواء ٥٧٩: ق.

٥٧٢ - عن معاذ بن جبل، أنهم خرجوا مع رسول اللَّه ﷺ عام تبوك، فكان رسول الله ﷺ، يجمع بين الظهر والعصر؛ والمغرب والعشاء. فأخر الصلاة يومًا، ثم خرج، فصلى الظهر والعصر جميعًا؛ ثم دخل، ثم خرج، فصلى المغرب والعشاء.

(صحيح) - الترمذي ٥٥٩ [إرواء الغليل ٥٧٨].

(٤٣) باب بيان ذلك

٥٧٣ - عن كثير بن قَارَونْدَا (¬١)، قال: سألت سالم بن عبد الله عن: صلاة أبيه في السفر، وسألناه هل كان يجمع بين شيء من صلاته في سفره؟ فذكر: أن صفية بنت أبي عبيد كانت تحته، فكتبت إليه وهو في زراعة له: أني في آخر يوم من أيام الدنيا، وأول يوم من الآخرة. فركب فأسرع السير إليها، حتَّى إذا حانت صلاة الظهر، قال له المؤذن: الصلاة يا أبا عبد الرحمن، فلما يلتفت. حتَّى إذا كان بين الصلاتين، نزل فقال: أقم، فإذا سلمت، فأقم. فصلى، ثم ركب، حتى إذا غابت الشمس، قال له المؤذن: الصلاة فقال: كفعلك في صلاة الظهر والعصر. ثم سار حتَّى إذا اشتبكت النجوم، نزل، ثم قال للمؤذن: أقم فإِذا سلمت، فأقم. فصلى، ثم انصرف، فالتفت إلينا فقال: قال رسول الله ﷺ:

"إذَا حَضَرَ أحَدَكُمُ الأمْرُ الَّذِي يَخَافُ فَوْتَهُ، فَلْيُصَلِّ هذِهِ الصَّلاة".

(حسن) - الصحيحة ١٣٧٠ [صحيح الجامع ٤٨٧].

(٤٤) باب الوقت الذي يجمع فيه المقيم

٥٧٤ - عن ابن عباس، قال: صليت مع النبي ﷺ بالمدينة، ثمانيًا جميعًا، وسبعًا جميعًا، أخر الظهر، وعجل العصر؛ وأخر المغرب، وعجل العشاء.

(صحيح) - دون قوله: "أخر الظهر .. " إلخ فإنه مدرج، الإِرواء ٣/ ٣٦ صحيح أبي داود ١٠٩٩، الصحيحة ٢٧٩٥: ق دون المدرج.

Rujukan halaman ini: صحيح سنن النسائي، ج 1، ص 127 (SanadKitab #1147, hlm. urut 135)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.