Lewati ke konten

Kitab: Shahihu Sunanin-Nasa'i · Pengarang: ناصر الدين الألباني

Baca Juz 2, halaman 552

  1. ٢٣ - كتاب الزكاة
  2. (٩٤) باب من آتاه الله ﷿، مالا من غير مسألة

٢٤٤٢ - عن عبد الله بن السعدي، أنه قدم على عمر بن الخطاب ﵁ من الشام، فقال: ألم أُخبر أنك تعمل على عمل من أعمال المسلمين، فَتُعطى عليه عُمَالة، فلا تقبلها؟

قال: أجل! إن لي أفراسًا، وأعبدًا، وأنا بخير، وأريد أن يكون عملي صدقة على المسلمين.

فقال عمر ﵁: إني أردتُ الذي أردتَ، وكان النبي ﷺ، يعطيني المال فأقول: أعطه من هو أفقر إليه مني. وإنه أعطاني مرة مالًا، فقلت له: أعطه من هو أحوج إليه مني فقال:

"مَا آتاكَ الله ﷿، مِنْ هذَا المَالِ، مِنْ غَيْرِ مَسْألَةٍ وَلا إشْرَافٍ، فَخُذْهُ فَتَمَوَّلْهُ أَوْ تَصَدَّقْ بِهِ، وَمَا لا فَلا تُتْبعْهُ نَفْسَكَ".

(صحيح) - ق، انظر ما قبله [صحيح الجامع الصغير ٥٥٠٤].

٢٤٤٣ - عن عبد الله بن السعدي: أنه قدم على عمر بن الخطاب، في خلافته، فقال له عمر: ألم أُحدث عنك تلي من أعمال الناس أعمالًا، فإذا أُعطيت العُمالة، رَدَدْتهما. فقلت: بلى! فقال عمر ﵁: فما تريد إلى ذلك؟ فقلت: لي أفراس، وأعبد، وأنا بخير، وأريد أن يكون عملي صدقة على المسلمين. فقال له (¬١) عمر: فلا تفعل، فإني كنت أردتُ مثل الذي أردتَ، كان رسول الله ﷺ يعطيني العطاء فأقول: أعطه أفقر إليه مني، فقال رسول الله ﷺ:

"خُذْهُ فَتَمَوَّلْهُ أَوْ تَصَدَّقْ بهِ، مَا جَاءكَ مِنْ هذَا المَالِ وَأنْتَ غَيْرُ مُشْرفٍ وَلا سَائِلٍ، فَخُذْهُ وَمَا لا فَلا تُتْبعْهُ نَفْسكَ".

(صحيح) - ق، انظر ما قبله.

٢٤٤٤ - عن عبد الله بن السعدي: أنه قدم على عمر بن الخطاب في خلافته، فقال عمر: ألم أخبر أنك تلي من أعمال الناس أعمالًا، فإذا أعطيت العمالة كرهتها؟ قال: فقلت: بلى! قال: فما تريد إلى ذلك؟ فقلت: إن لي أفراسًا، وأعبدًا، وأنا بخير وأريد أن يكون عملي صدقة على المسلمين، فقال عمر: فلا تفعل، فإني كنت أردت الذي أردت، فكان النبي ﷺ يعطيني العَطاء فأقول: أعطه أفقر إليه مني حتى أعطاني مرة مالًا فقلت: أعطه أفقر إليه مني، فقال النبي ﷺ:

Rujukan halaman ini: صحيح سنن النسائي، ج 2، ص 552 (SanadKitab #1147, hlm. urut 560)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.