"لا إلهَ إلَّا اللّه، وَحْدَهُ لا شَريكَ لَهُ، لَهُ المُلْك، وَلَهُ الحَمْدُ، يُحْيي وَيُميت، وَهُوَ عَلَى كلِّ شَيْء قَديرٌ".
وكبر اللّه وحمده ثم دعا بما قدِّر له، ثم نزل ماشيًا، حتى تصوبت قدماه في بطن المَسيل، فسعى حتى صعدت قدماه، ثم مشى، حتى أتى المَروة فصعد فيها، ثم بدا له البيت فقال:
"لا إلهَ إلا اللّه وَحْدَهُ، لا شَريكَ لَهُ، لَهُ المُلْكُ، وَلَهُ الحَمْدُ، وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْء قَديرٌ".
قال ذلك ثلاث مرات، ثم ذكر اللّه، وسبحه وحمده، ثم دعا عليها بما شاء اللّه، فعل هذا حتى فرغ من الطواف.
(صحيح) - المصدر نفسه [تقدم ٢٧٧١].
(١٧٣) باب الطواف بين الصفا والمروة على الراحلة
٢٧٨٥ - عن جابر بن عبد اللّه قال: طاف النبي ﷺ في حجة الوداع، على راحلته بالبيت وبين الصفا والمروة، ليراه الناس وليشرف، وليسألوه، إن الناس غشوه.
(صحيح) - حجة النبي ﷺ ٩٣، صحيح أبي داود ١٦٤٣: م.
(١٧٤) باب المشي بينهما
٢٧٨٦ - عن كثير بن جُمهَان قال: رأيت ابن عُمَر يمشي بين الصفا والمروة.
فقال: إن أمشي فقد رأيت رسول اللّه ﷺ يمشي، وإن أسعى فقد رأيت رسول اللّه ﷺ يسعى.
(صحيح) - ابن ماجه ٢٩٨٨.
٢٧٨٧ - عن سعيد بن جبير قال: رأيت ابن عَمْرو (¬١) ذكر نحوه، إلا أنه قال: وأنا شيخ كبير.
(صحيح) - انظر ما قبله.