تقول وتدعو إليه لحسن، لو تخبرنا أن لما عملنا كفارة فنزلت ﴿وَالَّذِينَ لَا يَدْعُونَ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آخَرَ﴾ ونزلت ﴿قُلْ يَاعِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ﴾.
(صحيح): خ ٤٨١٠ م ١/ ٧٩.
٣٧٤٠ - عن ابن عباس، عن النبي ﷺ قال:
"يَجيء المَقْتُولُ بالقَاتِلِ يَومَ القِيَامَةِ نَاصِيَتُهُ، وَرَأسُهُ في يَدِهِ، وَأوْداجُهُ تَشْخُبُ دَمًا يَقولُ: يَا رَبِّ قَتَلَني، حَتَّى يُدْنيَهُ مِنَ العَرْش".
قال: فذكروا لابن عباس التوبة، فتلا هذه الآية ﴿وَمَنْ يَقْتُلْ مُؤْمِنًا مُتَعَمِّدًا﴾ قال: ما نسخت منذ نزلت، وأنى له التوبة.
(صحيح) - الصحيحة ٢٦٩٧.
٣٧٤١ - عن زيد بن ثابت قال: نزلت هذه الآية ﴿وَمَنْ يَقْتُلْ مُؤْمِنًا مُتَعَمِّدًا فَجَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ خَالِدًا فِيهَا﴾ الآية كلها بعد الآية التي نزلت في الفرقان بستة أشهر.
(حسن صحيح) - ٢٧٩٩.
٣٧٤٢ - عن زيد في قوله ﴿وَمَنْ يَقْتُلْ مُؤْمِنًا مُتَعَمِّدًا فَجَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ﴾ قال: نزلت هذه الآية بعد التي في تبارك الفرقان بثمانية أشهر ﴿وَالَّذِينَ لَا يَدْعُونَ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آخَرَ وَلَا يَقْتُلُونَ النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلَّا بِالْحَقِّ﴾.
(حسن صحيح) - المصدر نفسه ولفظ "بستة أشهر" أصح.
(٣) ذكر الكبائر
٣٧٤٣ - عن أبي أيوب الأنصاري: أن رسول الله ﷺ قال:
"مَنْ جَاء يَعْبُدُ الله وَلا يُشرِكُ بهِ شَيئًا، وَيُقيمُ الصَّلاةَ، ويُؤتي الزكَاةَ، [ويصوم رمضان] (¬١) وَيَجْتَنِبُ الكَبَائرَ، كانَ لَهُ الجَنَّةُ" فسألوه عن الكبائر فقال:
"الإشْراكُ بالله، وقَتْلُ النَّفْسِ المُسْلِمَة، والفِرَارُ يَومَ الزَّحفِ".
(صحيح) - الإِرواء ٥/ ٢٥.
٣٧٤٤ - عن أنس قال: قال رسول الله ﷺ: