Lewati ke konten

Kitab: 'Ilmul Lughah · Pengarang: علي عبد الواحد وافي

Baca halaman 272

  1. الباب الثاني: حياة اللغة
  2. الفصل الرابع: التطور اللغوي العام
  3. العوامل الأدبية المقصودة

وحده. وقد اضطرهم إلى ذلك نشاطهم التجاري وكثرة تنقلهم وتعدد علاقاتهم بمختلف الشعوب, فقد كانت هذه الشئون تقتضيهم في جميع أعمالهم السرعة في الحركة، والاقتصاد في المجهود، وتحري وجوه الدقة. والأسلوب الهجائي هو أسرع أساليب الرسم، وأيسرها وأدناها إلى الكمال, وليس من شكٍّ في أنهم قد حاكوا في أسلوبهم هذا ما كان يشتمل عليه الخط الهيروغليفي من صور هجائية, على أنه قد ثبت أنهم أخذوا أخذًا عن هذا الخط نحو ثلاثة عشر حرفًا من حروفهم.

وقد انتشرت حروف الهجاء الفينقية في معظم أنحاء العالم القديم واستخدمها كثير من شعوبه، ومنها تفرعت بشكل مباشر أو غير مباشر جميع حروف الهجاء التي استخدمت فيما بعد في مختلف اللغات الإنسانية.

فمن الحروف الفينيقية اشتقت الحروف العبرية القديمة، ومن هذه اشتق الرسم العبري الحديث "الحروف العبرية المربعة L ُ hebreu carre" الذي استخدم بعد رجوع بني إسرائيل من نفي بابل، وظلَّ مستخدمًا إلى الآن, بدون أن يناله تغيير ذو بالٍ.

ومن الحروف الفينقية اشتق كذلك نوعان من الرسم قريبا الشبه بالعبرية الحديثة "الحروف العبرية المربعة": أحدهما الخط التدمري١ "أو البالميريني٢ Palmyrenien؛ ولآخر الخط النبطي Nabateen ومن التدمري اشتقت الحروف السريانية التي أخذت منها الخطوط المغولية والمنشورية، ومن الخط النبطي والخط السرياني اشتقت حروف الهجاء العربية.

ومن الرسم الفينيقي أخذ كذلك الرسم الآرامي, بل إن الرسم الآرامي في أقدم أشكاله لا يكاد يختلف عن الرسم الفينيقي.

Rujukan halaman ini: علم اللغة، ص 272 (SanadKitab #11490, hlm. urut 294)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.