التي تربط بين ظاهرتين أو أكثر، فإن علماء اللغة لم يستخدموها لهذه الأغراض إلّا في حالات قليلة, وذلك أنه قد تبين لهم أن الطرق الثلاثة الأخيرة ليست مطردة في الظواهر اللغوية١, فاقتصروا على استخدام الطريقة الأولى وهي: "طريقة التلازم في الوقوع". فعند محاولتهم الوقوف -عن طريق الاستنباط- على العلاقة بين ظاهرتين لغويتين، أو ظاهرة لغوية من جهة وظاهرة اجتماعية أو نفسية أو فيزيولوجية ... من جهة أخرى، لا ينظرون إلّا إلى مبلغ التلازم في وقوعهما، فيستقرئون الحالات التي تبدو فيها كلتا الظاهرتين، فإذا تبين لهم أنه في كل حالة تبدو فيها إحداهما تظهر الأخرى, حكموا على اللاحقة منهما بأنها نتيجة للسابقة.
Kitab: 'Ilmul Lughah · Pengarang: علي عبد الواحد وافي
Baca halaman 52
Rujukan halaman ini: علم اللغة، ص 52 (SanadKitab #11490, hlm. urut 56)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.