Lewati ke konten

Kitab: I'lamul Muwaqqi'in · Pengarang: ابن القيم

Baca Juz 4, halaman 303

  1. فصل من فتاوى إمام المفتين
  2. فصل فصول من فتاويه ﷺ في أبواب متفرقة
  3. الشرك وما يلحق به

إلَى قَوْلِهِ: ﴿إِلا الَّذِينَ تَابُوا مِنْ بَعْدِ ذَلِكَ وَأَصْلَحُوا فَإِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ﴾ [آل عمران: ٨٩] فَأَرْسَلَ إلَيْهِ فَأَسْلَمَ» ذَكَرَهُ النَّسَائِيّ.

«وَسُئِلَ ﷺ عَنْ رَجُلٍ أَوْجَبَ فَقَالَ: أَعْتِقُوا عَنْهُ» ذَكَرَهُ أَحْمَدُ وَقَوْلُهُ: " أَوْجَبَ " أَيْ فَعَلَ مَا يَسْتَوْجِبُ النَّارَ.

[حَقُّ الطَّرِيقِ]

[حَقُّ الطَّرِيقِ] «وَسُئِلَ ﷺ عَنْ قَوْله تَعَالَى ﴿وَتَأْتُونَ فِي نَادِيكُمُ الْمُنْكَرَ﴾ [العنكبوت: ٢٩] قَالَ: كَانُوا يَخْذِفُونَ أَهْلَ الطَّرِيقِ، وَيَسْخَرُونَ مِنْهُمْ، وَذَلِكَ الْمُنْكَرُ الَّذِي كَانُوا يَأْتُونَهُ» ذَكَرَهُ أَحْمَدُ.

[الْكَذِبُ]

﴿الْكَذِبُ] «وَسُئِلَ ﷺ: أَنْ يَكُونَ الْمُؤْمِنُ جَبَانًا؟ قَالَ: نَعَمْ قَالُوا: أَيَكُونُ كَذَّابًا؟ قَالَ: لَا» ذَكَرَهُ مَالِكٌ.

«وَسَأَلَتْهُ امْرَأَةٌ، فَقَالَتْ: إنَّ لِي ضَرَّةً، فَهَلْ عَلَيَّ جُنَاحٌ إنْ تَشَبَّعْتُ مِنْ زَوْجِي غَيْرَ الَّذِي يُعْطِينِي؟ فَقَالَ: الْمُتَشَبِّعُ بِمَا لَمْ يُعْطَ كَلَابِسِ ثَوْبَيْ زُورٍ» مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ.

وَفِي لَفْظٍ: «أَقُولُ إنَّ زَوْجِي أَعْطَانِي مَا لَمْ يُعْطِنِي» .

«وَسَأَلَهُ ﷺ رَجُلٌ فَقَالَ: هَلْ أَكْذِبُ عَلَى امْرَأَتِي؟ قَالَ: لَا خَيْرَ فِي الْكَذِبِ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ أَعِدُهَا، وَأَقُولُ لَهَا، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: لَا جُنَاحَ» ذَكَرَهُ مَالِكٌ.

[الشِّرْكُ وَمَا يَلْحَقُ بِهِ]

«وَقَالَ ﷺ: اتَّقُوا هَذَا الشِّرْكَ فَإِنَّهُ أَخْفَى مِنْ دَبِيبِ النَّمْلِ فَقِيلَ لَهُ: كَيْفَ نَتَّقِيهِ وَهُوَ أَخْفَى مِنْ دَبِيبِ النَّمْلِ يَا رَسُولَ اللَّهِ فَقَالَ: قُولُوا: اللَّهُمَّ إنَّا نَعُوذُ بِكَ أَنْ نُشْرِكَ بِكَ شَيْئًا نَعْلَمُهُ، وَنَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا نَعْلَمُ» ذَكَرَهُ أَحْمَدُ.

«وَقَالَ ﷺ: إنَّ أَخْوَفَ مَا أَخَافُ عَلَى أُمَّتِي الشِّرْكُ الْأَصْغَرُ قَالُوا: وَمَا الشِّرْكُ الْأَصْغَرُ يَا رَسُولَ اللَّهِ؟ قَالَ: الرِّيَاءُ، يَقُولُ اللَّهُ تَعَالَى يَوْمَ الْقِيَامَةِ إذَا جَزَى النَّاسَ بِأَعْمَالِهِمْ: اذْهَبُوا إلَى الَّذِينَ كُنْتُمْ تُرَاءُونَ فِي الدُّنْيَا، فَانْظُرُوا هَلْ تَجِدُونَ عِنْدَهُمْ جَزَاءً؟» ذَكَرَهُ أَحْمَدُ.

«وَسُئِلَ ﷺ عَنْ الْأَخْسَرِينَ أَعْمَالًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ، فَقَالَ: هُمْ الْأَكْثَرُونَ أَمْوَالًا إلَّا مَنْ قَالَ هَكَذَا وَهَكَذَا وَهَكَذَا إلَى مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَمِنْ خَلْفِهِ وَعَنْ يَمِينِهِ وَعَنْ شِمَالِهِ، وَقَلِيلٌ مَا هُمْ. وَلَمَّا نَزَلَتْ: ﴿الَّذِينَ آمَنُوا وَلَمْ يَلْبِسُوا إِيمَانَهُمْ بِظُلْمٍ﴾ [الأنعام: ٨٢] شَقَّ ذَلِكَ

Rujukan halaman ini: إعلام الموقعين عن رب العالمين - ط العلمية، ج 4، ص 303 (SanadKitab #11496, hlm. urut 1210)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.