وتلك القسوة التى وصفهم الله بها قد نشأَت من عَمَهِ قلوبهم، وشدة طغيانهم، حتى قبروا أَنفسهم في ظلمات الحجاب عن الله ﷿.
﴿وَمَا اللَّهُ بِغَافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ﴾:
ختم القصة بهذا الوعيد؛ ليعلموا -هم ومن كان على شاكلتهم- أَن الله تعالى، ليس بغافل عنهم: يمهلهم ولا يهملهم.
ومن لم تنفعه صنوف النعم، يعاقبه الله بضروب النقم: "فَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيْرًا يَرَهُ. وَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ شَرًّا يَرَهُ (¬١) ".