Lewati ke konten

Kitab: At-Tafsir al-Wasith (Majma' al-Buhuts) · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 1, halaman 243

  1. سورة البقرة
  2. التفسير

استثنى الله من أولئك الكاتمين المعاقبين بالطرد من رحمته وبسخط الخلائق: من تابوا ورجعوا عن كتمانهم العلم، ﴿وَأَصْلَحُوا﴾ بإظهار ما كتموه، وتصحيح ما حرَّفوه أو أساءوا فيه الفتوى، وردهم ما أخذوه بسبب التحريف أو الكتمان ﴿وَبَيَّنُوا﴾ الحق دائمًا، ليكون ذلك أمارة على صدق توبتهم من الكتمان. فهؤلاء: لا يعاقبهم الله بما توعد به الكاتمين لأن الله - تعالى - يفرح بتوبة عباده، وقد أكد الله - سبحانه - العفو عنهم، المأخوذ من الاستثناء بقوله: ﴿فَأُولَئِكَ أَتُوبُ عَلَيْهِمْ﴾ أي: أقبل توبتهم المقرونة بالإصلاح، وتبيين الحقن ﴿وَأَنَا التَّوَّابُ الرَّحِيمُ﴾ ومن كان شأنه المبالغة في قبول التوبة وسعة الرحمة، فهو الجدير بأن يتوب على عباده ويرحمهم، إذا بادروا بالتوبة والإصلاح والتبيين.

وقد اشتملت الآية على أركان التوبة:

١ - الرجوع عن الذنب ويشير إليه قوله: (تابُوا).

٢ - الندم على ما فات لأنه من تمام التوبة.

٣ - رد المظالم إن وجدت، ويشير إليهما قوله: ﴿وَأَصْلَحُوا﴾.

٤ - العزم على عدم العود، ويشير إليه قوله: ﴿وَبَيَّنُوا﴾.

﴿إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا وَمَاتُوا وَهُمْ كُفَّارٌ أُولَئِكَ عَلَيْهِمْ لَعْنَةُ اللَّهِ وَالْمَلَائِكَةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ (١٦١) خَالِدِينَ فِيهَا لَا يُخَفَّفُ عَنْهُمُ الْعَذَابُ وَلَا هُمْ يُنْظَرُونَ (١٦٢)﴾

التفسير

١٦١ - ﴿إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا وَمَاتُوا وَهُمْ كُفَّارٌ أُولَئِكَ عَلَيْهِمْ لَعْنَةُ اللَّهِ … ﴾ ألآية.

بَيَّنَ الله قبل ذلك: أن الذين يكتمون ما أنزل الله من البينات والهدى، يلعنهم الله ويلعنهم اللاعنون. واستثنى منهم من تابوا، وأصلحوا، واستقاموا على تبيين الهدى فأُولئك يقبل الله توبتهم، ويعفو عنهم.

Rujukan halaman ini: التفسير الوسيط - مجمع البحوث، ج 1، ص 243 (SanadKitab #115098, hlm. urut 263)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.