Lewati ke konten

Kitab: At-Tafsir al-Wasith (Majma' al-Buhuts) · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 7, halaman 1645

  1. سورة النمل
  2. مقاصدها

سورة النمل

مكية وآيتها ثلاث وتسعون

مقاصدها:

بينت هذه السورة أَن القرآن هدى وبشرى للمؤمنين، وأَن الذين لا يؤمنون بالآخرة معذبون أَسوأَ العذاب وهم الأَخسرون يوم الدين.

وتحدثت عن قصة موسى وأَهله عند رجوعه من مدين إِلى مصر بعد هجرته إِليها، فذكرت أَنه رأَى نارًا وأَنه ذهب إِليها ليأَتيهم بقبس منها يستدفئون به، فلما وصل إِلى مكان النار سمع نداءً يقول: ﴿بُورِكَ مَنْ فِي النَّارِ وَمَنْ حَوْلَهَا وَسُبْحَانَ اللَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ (٨) يَا مُوسَى إِنَّهُ أَنَا اللَّهُ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ (٩) وَأَلْقِ عَصَاكَ فَلَمَّا رَآهَا تَهْتَزُّ كَأَنَّهَا جَانٌّ وَلَّى مُدْبِرًا وَلَمْ يُعَقِّبْ يَا مُوسَى لَا تَخَفْ إِنِّي لَا يَخَافُ لَدَيَّ الْمُرْسَلُونَ (١٠) إِلَّا مَنْ ظَلَمَ ثُمَّ بَدَّلَ حُسْنًا بَعْدَ سُوءٍ فَإِنِّي غَفُورٌ رَحِيمٌ (١١) وَأَدْخِلْ يَدَكَ فِي جَيْبِكَ تَخْرُجْ بَيْضَاءَ مِنْ غَيْرِ سُوءٍ فِي تِسْعِ آيَاتٍ إِلَى فِرْعَوْنَ وَقَوْمِهِ إِنَّهُمْ كَانُوا قَوْمًا فَاسِقِينَ﴾.

ثم تحدثت عما جرى بينه وبين فرعون وقومه على سبيل الإِجمال، حيث ذكرت أَنهم جحدوا بآياته وزعموها سحرًا، فساءَت عاقبتهم بسبب كفرهم.

وتحدثت عن داود وسليمان بأَن الله آتاهما علمًا فضلهما به على كثير من عباده المؤمنين، وأَن سليمان خلف أَباه داود في النبوة والملك، وأَن الله - تعالى - علمه وأَباه منطق الطير وأَعطاهما طرفا من كل شيءٍ.

وذكرت أَنه - تعالى - جمع لسلمان جنودًا من الجن والإنس والطير، فلما أَتوا على وادي النمل قالت نملة لجماعتها آمرة ومحذرة: ﴿ادْخُلُوا مَسَاكِنَكُمْ لَا يَحْطِمَنَّكُمْ سُلَيْمَانُ وَجُنُودُهُ وَهُمْ لَا يَشْعُرُونَ﴾ فضحك سليمان لقولها هذا، ودعا ربه أَن يعينه على شكر نعمته التي أَنعمها عليه وعلى والديه، ويوفقه لصالح العمل الذي يرضيه وأَن يدخله برحمته في عباده الصالحين.

Rujukan halaman ini: التفسير الوسيط - مجمع البحوث، ج 7، ص 1645 (SanadKitab #115098, hlm. urut 3408)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.