Lewati ke konten

Kitab: At-Tafsir al-Wasith (Majma' al-Buhuts) · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 1, halaman 322

  1. سورة البقرة
  2. التفسير

وقوله: ﴿فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا﴾ متعلق بالفعل: ﴿يُعْجِبُ﴾ أَي يعجبك - في الحياة الدنيا - قوله بفصاحته وحلاوته، فتنخدع بذلك وتعتقد فيه الصدق. أما في الآخرة فلا يستطيع التمويه والتضليل، إذ يظهر كذبه ويفضحه باطل دعواه.

ويجوز تعلقه بلفظ: ﴿قَوْلُهُ﴾ أي يعجبك ما يقوله في أُمور الدنيا وأَسباب المعاش، سواءٌ أَكانت عائدة إليه أَم لا.

فالمراد من ﴿الْحَيَاةِ الدُّنْيَا﴾: ما به الحياة والتعيش.

أو يعجبك قوله في الدنيا وأنها فانية، وأنه ينبغي اتخاذها سفينة للآخرة:

بادخار الإيمان والعمل الصالح فيها.

وهذا المنافق، لا يكتفي بأَن يخدع الناس ويستولى على إعجاب المسلمين ببراعة حديثه، بل يفعل هذا.

﴿وَيُشْهِدُ اللهَ عَلَى مَا فِي قَلْبِهِ﴾:

بأَن يدعي أن قلبه موافق لما نطق به لسانه، ويشهد الله على ذلك، مع أن ما في قلبه - الذي يشهد الله عليه - ليس إلا الحقد والعداوةُ للإسلام والمسلمين.

﴿وَهُوَ أَلَدُّ الْخِصَامِ﴾:

أي وهو شديد في خصومته للرسول وأصحابه، كاذب فيما يتظاهر به من حب وولاءٍ. وهو - بذلك النفاق - أَبغض الناس إلى الله.

ففي حديث مسلم، عن النبي ﷺ "إن أبغضَ الرجالِ إلى الله الأَلَد الخصم".

وذكر السدي: أن هذه الآية - وما تلاها - نزلت في الأخنس بن شريق الثقفي، حينما جاءَ إلى الرسول ﷺ في المدينة، وأظهر له الإسلام، وقال: إنما جئت أُريد الإسلام. والله يعلم إني لصادق فيما أقول. وكان حلو الحديث. فأعجب النبي منه ذلك، فلما خرج من عنده، مرَّ بزرع لبعض المسلمين وحُمُرٍ، فأَحرق الزرع وعقر الحمر.

Rujukan halaman ini: التفسير الوسيط - مجمع البحوث، ج 1، ص 322 (SanadKitab #115098, hlm. urut 342)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.