Lewati ke konten

Kitab: At-Tafsir al-Wasith (Majma' al-Buhuts) · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 9, halaman 1158

  1. سورة والنجم
  2. التفسير

يحفر الأرض وتصادفه كدية فيمسك عن الحفر - يقال له -: أكدى، ثم استعمله العرب فيمن أعطى ولم يتمم العطاء، ولمن طلب شيئًا ولم يبلغ آخره.

التفسير

٣٣، ٣٤ - ﴿أَفَرَأَيْتَ الَّذِي تَوَلَّى (٣٣) وَأَعْطَى قَلِيلًا وَأَكْدَى﴾ (¬١):

هاتان الآيتان وما بعدهما مما يتصل بهما نزلت في الوليد بن المغيرة، وكان قد اتبع رسول الله ﷺ على دينه فعيَّره بعض المشركين وقال: لم تركت دين الأشياخ وضللتهم وزعمت أنهم في النار؟ فقال: إني خشيت عذاب الله، فضمن له أن يتحمل عنه عذاب الله إن أعطاه شيئًا من باله، فأعطاه ما كان قد وعده به ثم بخل بباقيه فنزلت.

وقال مقاتل: كان الوليد قد مدح القرآن ثم أمسك عنه فنزل ﴿وَأَعْطَى قَلِيلًا﴾ أي: من الخير بلسانه ثم قطع ذلك وأمسك عنه، وقيل غير ذلك.

ووجه صلة هذه الآيات بما قبلها: أنه - تعالى - لما بين في الآيات السابقة جهل المشركين في عبادة الأصنام، ذكر في هذه الآيات قصة أحد زعمائهم في جهله ورجوعه عن الحق.

والمعنى: أفرأيت - أيها الرسول - هذا الذي رجع عن الحق ولم يثبت عليه، وأعطى قليلًا من مدح الإِسلام والإقبال عليه، وقطع العطاء فلم يستمر عليه، بل رجع إلى شركه ودين قومه.

Rujukan halaman ini: التفسير الوسيط - مجمع البحوث، ج 9، ص 1158 (SanadKitab #115098, hlm. urut 4783)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.