Lewati ke konten

Kitab: At-Tafsir al-Wasith (Majma' al-Buhuts) · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 9, halaman 1163

  1. سورة والنجم
  2. التفسير

﴿عَادًا الْأُولَى﴾: أولى القوم هلاكًا بعد قوم نوح، وللكلام بقية في التفسير.

﴿الْمُؤْتَفِكَةَ﴾: قرى قوم لوط ائتفكت بأهلها، أي: انقلبت.

﴿أَهْوَى﴾ أي: أهواها الله - تعالى - إلى الأرض بعد أن رفعها.

﴿فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكَ تَتَمَارَى﴾: فبأي نعم ربك تتشكك؟!.

التفسير

٤٥ - ﴿وَأَنَّهُ هُوَ أَغْنَى وَأَقْنَى﴾:

أي: وأنه - تعالى - هو وحده أغنى من شاء من عباده وأعطاهم القَنية، وهي ما يبقى ويدوم من الأموال، كالرياض والحيوان والبناء والتحف، وإفراد ذلك بالذكر مع دخوله في قوله - تعالى -: ﴿أَغْنَى﴾ لأن القنية هي أشرف الأموال وأنفسها، وعن ابن زيد والأخفش: معناهما: أغنى وأفقر، ووُجِّه ذلك بأنَّهُما جعلا الهمزة للسلب والإزالة في أقنى، كما في أشكى، أي: أزال شكواه، وقيل غير ذلك.

٤٦ - ﴿وَأَنَّهُ هُوَ رَبُّ الشِّعْرَى﴾:

الشعرى: كوكب قوي الإضاءة، ويطلع بعد الجوزاء في شدة الحر، وأُطلق عليها لفظ العبُور؛ لأنها عبرت الحجرة فلقيت سهيلا، كذا قيل، وهما شِعْريان، الشعرى العبور، والشعرى الغُمَيصاء، ويقال: إن الشعرى أكبر من الشمس، وإنما ترى أصغر منها لأنها بعيدة عنها بُعدًا كبيرًا في جو السماء، ولهذا جاء ذكرها في الآية، فكان ذلك من آيات إعجاز القرآن.

وقيل: إنما ذكرت لأن العرب كانوا يعبدون شِعرَى العبور، لأنها أكبر حجمًا من شِعرى الغميصاءِ، فقيل لهم: إنه - تعالى - هو رب الشعرى ومالكها، فهو أحق بالعبادة منها.

قال السُّدِّى: عبدتها حمير وخزاعة، وقال غيره: أول من عبدها أبو كبشة، رجل من خزاعة، أو هو سيدهم، واسمه وَخْز بن غالب.

Rujukan halaman ini: التفسير الوسيط - مجمع البحوث، ج 9، ص 1163 (SanadKitab #115098, hlm. urut 4788)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.