Lewati ke konten

Kitab: At-Tafsir al-Wasith (Majma' al-Buhuts) · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 1, halaman 58

  1. سورة البقرة
  2. التفسير

ويقولون: ﴿هَذَا الَّذِي رُزِقْنَا مِنْ قَبْلُ﴾، وقد بيَّنت السنَّة ذلك. فعن ثوبان قال: قال رسول

الله ﷺ: "إن الرجل إذا نزع ثمرة من الجنة عادت مكانها أَخرى (¬١) ".

وقد يقال في معناها: إن ثمر الجنة متشابه فى الصورة والشكل- مع ما كان في الدنيا، فإِذا رأوه قالوا: هذا الذي رزقناه من قبل في الدنيا-، فإذا ما طعموه، أحسوا فرقا شاسعا - في اللذة والطعم- بينه وبين ثمر الدنيا. وإنما جعل ثمر الجنة مشابها - في الصورة- لثمار الدنيا؛ لتميل النفسى إليه حين تراه، فإن الطباع تميل إلى ما تأْلف، ليتبين لها.- بعد تذوِقه- مزيته على ثمار الدنيا: في الطعم واللذة؛ فيقدروا فضل الله عليهم، وقيل في معناه غير ذلك. ئ

﴿وَلَهُمْ فِيهَا أَزْوَاجٌ مُطَهَّرَةٌ﴾: ولأهل الجنة زوجات مطهرة مما يستقذر من نساءَ الدنيا، كالحيض ودنس الطبع، وسوءِ الخلق والأقذار.

والتطهير يستعمل في الأجسام والأخلاق والافعال.

والتعبير بقوله: ﴿مُّطَهَّرَةٌ﴾ يشعر بأَن مُطَهِّرا طَهَّرهن. وهو لا يكون إلا الله-﷾ أذ خلقهن على هذا النمط من الطهر.

والزوج في الأصل: اسم لما له قرين من جنسه يزاوجه ويثانيه. ويطلق أَيضًا، على الذكر وإلانثى. والقرينة هي التي تعين المراد،

﴿وَهُمْ فِيهَا خَالِدُونَ﴾: الخلود في الأص ﴿وَالَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ سَنُدْخِلُهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا لَهُمْ فِيهَا أَزْوَاجٌ مُطَهَّرَةٌ وَنُدْخِلُهُمْ ظِلًّا ظَلِيلًا (٥٧)﴾ [النساء: ٥٧] ل؛ البقاء المديد، دام أو لم يدم، فإذا أُريد

الدوام قيد بالتأْبيد نحو قوله تعالى: ﴿خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا (¬٢)﴾

والمرادُ بالخلد هنا: الدوام قطعا، حملا للمطلق هنا على المقيد بالتأْبيد، فى آيأت أُخرى.

فإن قيل: إن الأبدان مركبة من أجزاء متضادة في الكيفية، معرضة إلى الاستحالات المؤدية إلى الانحلال والتفكك. فكيف يمكن الدوام في الجنة؟

Rujukan halaman ini: التفسير الوسيط - مجمع البحوث، ج 1، ص 58 (SanadKitab #115098, hlm. urut 54)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.