Lewati ke konten

Kitab: At-Tafsir al-Wasith (Majma' al-Buhuts) · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 10, halaman 1895

  1. سورة الفجر
  2. أهم مقاصدها

سورة الفجر

هذه السورة مكية، وآياتها ثلاثون

مناسبتها لما قبلها:

لما ذكر -سبحانه- في السورة السابقة "وُجُوهٌ يَوْمَئذٍ خَاشِعةٌ" و"وُجُوهٌ يَوْمَئذٍ نَاعِمَةٌ" أَتبعه - تعالى- في هذه السورة بذكر طوائف المكذبين والمتجبرين كقوم عاد وثمود، وقوم فرعون، وهؤُلاءِ وجوههم خاشعة ذليلة، وأَشار -سبحانه- إِلى الصنف الآخر الذين اتصفوا بأَن وجوههم ناعمة بقوله - تعالى - (يَا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ" وتلك مناسبة واضحة لمجيءِ هذه السورة بعد السورة السابقة وأَيضًا فيها مما يتعلق بأَمر الغاشية وما فيها.

أَهم مقاصدها:

١ - ذكرت السورة قصص بعض المكذبين لرسل الله، وبينت ما حل بهم من تنكيل، وتدمير (أَلَمْ تَرَى كَيْفَ فَعَلَ رَبُّكَ بِعَادٍ) الآيات.

٢ - أَبرزت ما بدر من الإِنسان حينما اختبره ربه في هذه الحياة بالخير والشر، والغنى والفقر، وأَشارت إِلى طبيعته في حبه لشديد للمال، والرغبة في الاستزادة منه، ولا يسأَلون أَهو من حلال أَم من حرام؟! (فأَمَّا الإِنسَانُ إِذَا مَا ابْتَلاهُ رَبُّهُ فأَكْرَمَهُ وَنَعَّمَهُ) الآيات.

٣ - تحدثت عن الآخرة وأَهوالها وشدائدها، وعن مجيءِ ربك لفصل القضاءِ والملائكة صفًّا صفًّا، وإِحضار جهنم، وانقسام الناس إِلى سعداءَ، وأَشقياءَ (كَلاَّ إِذَا دُكَّتْ الأَرْضُ دَكًّا دَكًّا) الآيات.

٤ - لفتت الأَنظار إِلى ندم المفرطين والعصاة، وأَسفهم في وقت لا ينفع فيه الندم، ولا يجدي الأَسف، بل هم يومئذ يعذبون عذابًا لا مثيل له، ويوثقون وثاقًا بلغ الغاية في الضبط والإِحكام (يَقُولُ يَا لَيْتَنِي قَدَّمْتُ لِحَيَاتِي) الآيات.

٥ - ختمت السورة ببيان أَن مرجع المؤمن عند الموت إلى الرحمة والرضوان، ونعيم الجنان (يَا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ * ارْجِعِي إِلَى رَبِّكِ رَاضِيَةً مَرْضِيَّةً * فَادْخُلِي فِي عِبَادِي * وَادْخُلِي جَنَّتِي).

Rujukan halaman ini: التفسير الوسيط - مجمع البحوث، ج 10، ص 1895 (SanadKitab #115098, hlm. urut 5520)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.