• ومِن فضائلِ التَّهجُّدِ أن الله ﷿: يُحِبُّ أهلَهُ، ويُباهي بهمُ الملائكةَ، ويَسْتَجيبُ دعاءَهُم.
رَوى الطَّبَرانِيُّ وغيرُهُ مِن حديثِ: أبي الدَّرْداءِ، عن النَّبيِّ ﷺ؛ قالَ: "ثلاثة يُحِبُّهُمُ اللهُ ويضحَكُ إليهِم ويَسْتَبْشِرُ بهِم … (فذَكَرَ منهُمُ) الذي لهُ امرأةٌ حسناءُ وفراشٌ حسنٌ فيَقومُ مِن الليلِ، فيقولُ اللهُ: يَذَرُ شهوتَهُ فيَذْكُرُني ولو شاءَ رَقَدَ. والذي إذا كانَ في سفرٍ وكانَ معَهُ ركبٌ فسَهِروا ثمَّ هَجَعوا، فقامَ مِن السَّحرِ في ضرَّاءَ وسرَّاءَ" (¬١).
وخَرَّجَ الإمامُ أحْمَدُ والتِّرْمِذِيُّ والنَّسائِيُّ مِن حديثِ: أبي ذَرٍّ، عن النّبي ﷺ؛ قالَ: "ثلاثةٌ يُحِبُّهُم اللهُ … (فذَكَرَ منهُم) وقومٌ ساروا ليلَهُم، حتَّى إذ كانَ النَّومُ أحبَّ إليهِم ممَّا يُعْدَلُ بهِ فوَضَعوا رؤوسَهُم؛ قامَ يَتَمَلَّقُني ويَتْلو آياتي" (¬٢). وصَحَّحَهُ التِّرْمِذِيُّ.