Lewati ke konten

Kitab: Latha'iful Ma'arif · Pengarang: ابن رجب الحنبلي

Baca halaman 128

  1. وظائف شهر الله المحرم
  2. المجلس الثاني في يوم عاشوراء

سَعْدِ بن أبي وَقَّاصٍ. والمرسلُ أصحُّ، قالَهُ الدَّارَقُطْنِيُّ.

وأكثرُ العلماءِ على استحبابِ صيامِهِ مِن غيرِ تأْكيدٍ.

وممَّن رُوِيَ عنهُ صيامُهُ مِن الصَّحابةِ عُمَرُ وعَلِيٌّ وعَبْدُ الرَّحْمنِ بنُ عَوْفٍ وأبو موسى وقَيْسُ بنُ سَعْدِ وابنُ عَبَّاسٍ وغيرُهم.

ويَدُلُّ على بقاءِ استحبابِهِ قول ابن عَبَّاسٍ (¬١): لمْ أرَ رسول اللهِ ﷺ يَصومُ يومًا يَتَحَرَّى فضلَهُ على الأيَّامِ إلَّا يومَ عاشوراءَ وشهرَ رمضانَ (¬٢). وابنُ عَبَّاسٍ إنَّما صَحِبَ النَّبيَّ ﷺ بأخَرَةٍ، وإنَّما عَقَلَ منهُ ﷺ ما كانَ مِن آخرِ أمرِهِ.

وفي "صحيح مسلم" (¬٣): عن أبي قَتادَةَ؛ أن رجلًا سَأل النَّبي ﷺ عن صيامِ عاشوراءَ. فقال: "أحْتَسِب على اللهِ أنْ يُكَفِّرَ السَّنةَ التي قبلَهُ". وإنَّما سَألَهُ عن التَّطوُّعِ بصيامِهِ؛ فإنَّهُ سَألَهُ أيضًا عن صيامِ يومِ عَرَفَةَ وصيامِ الدَّهرِ وصيامِ يومٍ وفطرِ يومٍ وصيامِ يومٍ وفطرِ يومينِ، فعُلِمَ أنَّهُ [إنَّما] سَألَهُ عن صيامِ التَّطوُّعِ.

وخَرَّجَ الإمامُ أحْمَدُ والنَّسائِيُّ مِن حديثِ حَفْصَةَ بنتِ عُمَرَ أمِّ المؤمنينَ؛ أن النَّبيَّ ﷺ لم يَكُنْ يَدَعُ صيامَ يومِ عاشوراءَ والعشرِ وثلاثةِ أيَّامٍ مِن كلِّ شهر (¬٤). وخرَّجَهُ أبو

Rujukan halaman ini: لطائف المعارف فيما لمواسم العام من الوظائف - ت عامر، ص 128 (SanadKitab #1151, hlm. urut 123)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.