ورَوى بإسنادِهِ عن طاووسٍ؛ أنَّهُ كانَ يَصومُ عاشوراءَ في الحضرِ ولا يَصومُهُ في السَّفرِ.
• ومِن أعجبِ ما وَرَدَ في عاشوراءَ أنهُ كانَ يَصومُهُ الوحشُ والهوامُّ:
وقد رُوِيَ مرفوعًا أن الصُّرَدَ أوَّلُ طيرٍ صامَ عاشوراء (¬١). خَرَّجَهُ الخطيبُ في "تاريخه"، وإسنادُهُ غريبٌ. وقد رُوِيَ ذلكَ عن أبي هُرَيْرَة (¬٢).
ورُوِيَ عن فَتْح بن شَخْرَفَ؛ قالَ: كُنْتُ أفُتُّ للنَّملِ الخبزَ كلَّ يومٍ، فلمَّا كانَ يومُ عاشوراءَ؛ لمْ يَأْكُلوه (¬٣)!
ورُوِيَ عن القادِرِ باللهِ الخليفةِ العَبَّاسِي أنّهُ جَرى لهُ مثلُ ذلكَ وأنَّهُ عَجِبَ منهُ، فسَألَ أبا الحَسَنِ القَزْوينِيَّ الزَّاهدَ، فذَكَرَ لهُ أن يومَ عاشوراءَ تَصومُهُ النَّملُ.
ورَوى أبو موسى المَدِينِيُّ بإسنادِهِ عن قَيْسِ بن عُبادٍ؛ قالَ: بَلَغَني أن الوحشَ كانَتْ تَصومُ عاشوراءَ.