فَللهِ واديها الذي (¬١) هُوَ مَوْعِدُ الْـ … زيدِ لِوَفْدِ الحُبِّ لَوْ كُنْتَ مِنْهُمُ
فَما شِئْتَ خُذْ مِنْهُ بِلا ثَمَنٍ لَهُ … فَقَدْ أسْلَفَ التُّجَّارُ فيهِ وَأسْلَموا (¬٢)
وفي الحديثِ: "إنَّ الجنَّةَ تَقولُ: يا ربِّ! ائْتِني بأهلي وبِما وَعَدْتَني؛ فقد كَثُرَ حريري وإستبرقي وسندسي ولؤلئي ومرجاني وزبرجدي وفضَّتي وذهبي وأباريقي وخمري وعسلي ولبني؛ فائْتِني بأهلي وبما وَعَدْتَني" (¬٣).
وفي الحديثِ أيضًا: "مَن سَألَ الله الجنَّةَ؛ شَفَعَتْ لهُ الجنَّةُ إلى ربِّها وقالَتِ: اللهمَّ! أدْخِلْهُ الجنَّةَ" (¬٤).
وفي الحديثِ أيضًا: "إنَّ الجنَّةَ تُفْتَحُ في كلِّ سحرٍ، ويُقالُ لها: ازْدادي طيبًا لأهلِكِ، فتَزْدادُ طيبًا، فذلكَ البردُ الذي يَجِدُهُ النَّاسُ في