وكذلكَ تشاؤمُ أهلِ الجاهليَّةِ بشوَّالٍ في النِّكاحِ فيهِ خاصَّةً. وقد قيلَ: إنَّ أصلَهُ [أن] طاعونًا وَقَعَ في شوَّالٍ في سنةٍ مِن السِّنينَ، فماتَ فيهِ كثيرٌ مِن العرائسِ، فتَشاءَمَ بذلكَ أهلُ الجاهليَّةِ. وقد وَرَدَ الشَّرعُ بإبطالِهِ.
قالَتْ عائِشَةُ ﵂: تَزَوَّجَني رسولُ اللهِ ﷺ في شوَّالٍ، وبَنى بي في شوَّالٍ، فأيُّ نسائِهِ كانَ أحظى عندَهُ منِّي؟! وكانَتْ عائِشَةُ تَسْتَحِبُّ أنْ تُدْخِلَ نساءَها في شوَّالٍ (¬١).
وتَزَوَّجَ النَّبيُّ ﷺ أمَّ سَلَمَةَ في شوَّالٍ أيضًا (¬٢).
* وأمَّا قولُ النَّبيِّ ﷺ: "لا عدوى ولا طِيَرَةَ، والشُّؤمُ في ثلاثٍ؛ في المرأةِ والدَّارِ والدَّابَّةِ". خَرَّجاهُ في الصَّحيحينِ (¬٣) مِن حديثِ ابن عُمَرَ عن النَّبيِّ ﷺ. فقدِ اخْتَلَفَ النَّاسُ في معناهُ أيضًا:
Rujukan halaman ini:لطائف المعارف فيما لمواسم العام من الوظائف - ت عامر، ص 184 (SanadKitab #1151, hlm. urut 179)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.