التَّابعُ وانْقَطَعَ المتبوع!
وَغَيْرُ تَقِيٍّ يَأْمُرُ النَّاسَ بِالتُّقى … طَبيبٌ يُداوي النَّاسَ وَهْوَ سَقيمُ (¬١)
يا أيُّها الرَّجُلُ المُقَوِّمُ غَيْرَهُ … هَلَّا لِنَفْسِكَ كانَ ذا التَّقْويمُ
فابْدَأْ بِنَفْسِكَ فَانْهَها عَنْ غَيِّها … فَإنِ انْتَهَتْ عَنْهُ فَأنْتَ حَكيمُ
فَهُناكَ يُقْبَلُ ما تَقولُ وَيُقْتَدى … بِالقَوْلِ مِنْكَ وَيَنْفَعُ التَّعْليمُ
لا تَنْهَ عَنْ خُلُقٍ وَتَأْتِيَ مِثْلَهُ … عارٌ عَلَيْكَ إذا فَعَلْتَ عَظيمُ (¬٢)
غيرُهُ:
كَمْ ذا التَّمادي فها قَدْ جاءَنا صَفَرُ … شَهْرٌ بِهِ الفَوْزُ وَالتَّوْفيقُ وَالظَّفَرُ
فَابْدَأْ بِما شِئْتَ مِنْ فِعْلٍ تُسَرُّ بهِ … يَوْمَ المَعادِ ففيهِ الخَيْرُ يُنْتَظَرُ
توبوا إلى اللهِ فيهِ مِن ذُنوبِكُمُ … مِنْ قَبْلِ يَبْلُغُ فيكُمْ حَدَّهُ العُمُرُ
* * *