ولا يُعْرَفُ للإمامِ أحْمَدَ كلامٌ في ليلةِ نصفِ شعبانَ. ويُخَرَّجُ في استحبابِ قيامِها عنهُ روايتانِ مِن الرِّوايتينِ عنهُ في قيامِ ليلةِ العيدِ؛ فإنَّهُ في روايةٍ لمْ يَسْتَحِبَّ قيامَها جماعةً لأنَّهُ لم يُنْقَلْ عن النَّبيِّ ﷺ وأصحابِهِ، واسْتَحَبَّها في روايةٍ لفعلِ عَبْدِ الرَّحمنِ بن الأسودِ بن يَزيدَ (¬١) لذلكَ، وهوَ مِن التَّابعينَ. فكذلكَ قيامُ ليلةِ النِّصفِ مِن شعبانَ لم يَثْبُتْ فيها شيءٌ عن النَّبيِّ ﷺ ولا عن أصحابهِ، وثَبَتَ فيها عن طائفةٍ من التَّابعينَ مِن أعيانِ فقهاءِ [أهلِ] الشَّامِ (¬٢).
ورُوِيَ عن كعبٍ؛ قالَ: إنَّ الله تَعالى يَبْعَثُ ليلةَ النِّصفِ مِن شعبانَ جبريلَ ﵇ إلى الجنَّةِ، فيَأْمُرُها أنْ تَتَزَيَّنَ، ويَقولُ: إن الله قدْ أعْتَقَ في ليلتِكِ هذهِ عددَ نجومِ السَّماءِ وعددَ أيَّامِ الدُّنيا ولياليها وعددَ ورقِ الشَّجرِ وزِنَةَ الجبالِ وعددَ الرِّمالِ (¬٣).
ورَوى سَعيدُ بنُ مَنْصورٍ: حَدَّثَنا أبو مَعْشَرٍ، عن أبي حازِمٍ ومُحَمَّدِ بن قَيْسٍ، عن
Rujukan halaman ini:لطائف المعارف فيما لمواسم العام من الوظائف - ت عامر، ص 328 (SanadKitab #1151, hlm. urut 323)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.