خَرَّجَهُ الإمامُ أحْمَدُ وغيرُهُ.
مَن رُحِمَ في شهرِ رمضانَ فهوَ المرحوم، ومَن حُرِمَ خيرَهُ فهوَ المحروم، ومَن لمْ يَتَزَوَّدْ فيهِ لِمَعادِ [هِ] فهوَ ملوم.
أتى رَمضانُ مَزْرَعَةُ العِبادِ … لِتَطْهيرِ القُلوبِ مِنَ الفَسادِ
فَأدِّ حُقوقَهُ قَوْلًا وَفِعْلًا … وَزادَكَ فَاتَّخِذْهُ إلى المعادِ (¬١)
فَمَنْ زَرَعَ الحُبوبَ وَما سَقاها … تَأوَّهَ نادِمًا يَوْمَ الحَصادِ
يا مَن طالَتْ غيبتُهُ عنَّا! قد قَرُبَتْ أيَّامُ المصالحة. يا مَن دامَتْ خسارتُهُ! قد أقْبَلَتْ أيامُ التِّجارةِ الرَّابحة.
مَن لمْ يَرْبَحْ في هذا الشَّهرِ ففي أيِّ وقتٍ يَرْبَح؟! مَن لمْ يقْرُبْ فيهِ مِن مولاهُ فهوَ على بعدِهِ لا يَبْرَح.
أُناسٌ أعْرَضوا عَنَّا … بِلا جُرْمٍ وَلا مَعْنى
أساؤوا ظَنَّهُمْ فينا … فَهَلَّا أحْسَنوا الظَّنَّا
فَإنْ عادوا لَنا عُدْنا … وَإنْ خانوا فَما خُنَّا