Lewati ke konten

Kitab: Latha'iful Ma'arif · Pengarang: ابن رجب الحنبلي

Baca halaman 451

  1. وظائف شهر رمضان المعظم
  2. المجلس الخامس في ذكر السبع الأواخر من رمضان

ورُوِيَ عن أبي حَنِيفَةَ.

• وقالَ الجمهورُ: هيَ في رمضانَ كلَّ سنةٍ.

ثمَّ منهُم مَن قالَ: هيَ في الشَّهرِ كلِّهِ.

وحُكِيَ عن بعضِ المتقدِّمينَ أنَّها أوَّلُ ليلةٍ منهُ.

وقالَتْ طائفةٌ: هيَ في النِّصفِ الثَّاني منهُ. و [قد] حُكِيَ عن أبي يوسُفَ ومُحَمَّدٍ.

وقد تَقَدَّمَ قولُ مَن قالَ: إنَّها ليلةُ بدرٍ؛ على اختلافِهِم هل هيَ ليلةُ سبعَ عشرةَ [أ] و تسعَ عشرةَ.

* وقال الجمهورُ: هيَ منحصرةٌ في العشرِ الأواخرِ، واخْتَلَفوا في أيِّ ليالي العشرِ أرجى:

فحُكِيَ عن الحَسَنِ ومالِكٍ أنَّها تُطْلَبُ في جميعِ ليالي العشرِ؛ أشفاعِهِ وأوتارِهِ، ورَجَّحَهُ بعضُ أصحابِنا [و] قالَ: لأنَّ قولَ النَّبيِّ ﷺ "الْتَمِسوها في تاسعةٍ تَبْقى أو سابعةٍ تَبْقى أو خامسةٍ تَبْقى": إن حَمَلْناهُ على تقديرِ كمالِ الشَّهرِ؛ كانَتْ أشفاعًا، وإنْ حَمَلْناهُ على ما يَبْقى منهُ حقيقةً؛ كانَ الأمرُ موقوفًا على كمالِ الشَّهرِ فلا يُعْلَمُ قبلَهُ، فإنْ كانَ تامًّا؛ كانَتِ الليالي المأْمورُ بطلبِها أشفاعًا، وإنْ كانَ ناقصًا؛ كانَتْ أوتارًا. فيُوجِبُ ذلكَ الاجتهادَ في القيامِ في كلا الليلتينِ؛ الشَّفعِ منها والوترِ (¬١).

وقالَ الأكثرونَ: بل بعضُ لياليهِ أرجى مِن بعضٍ، وقالوا: الأوتارُ أرجى في الجملةِ.

ثمَّ اخْتَلَفوا: في أيِّ أوتارِهِ أرجى:

* فمنهُم مَن قالَ: ليلةُ إحدى وعشرينَ، وهوَ المشهورُ عن الشَّافِعِيِّ؛ لحديثِ

Rujukan halaman ini: لطائف المعارف فيما لمواسم العام من الوظائف - ت عامر، ص 451 (SanadKitab #1151, hlm. urut 446)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.