وفي "مسند الإمام أحْمَدَ"؛ أنَّهُ قَدِمَ لهُ عِيرٌ إلى المدينةِ، فارْتَجَّتْ لها المدينةُ، فسَألَتْ عائِشَةُ عنها وحَدَّثَتْ حديثا عن النَّبيِّ ﷺ، فبَلَغَ عَبْدَ الرَّحمنِ، فجَعَلَها كلَّها في سبيلِ اللهِ بأقتابِها وأحلاسِها، وكانَتْ سبعَ مئةِ راحلةٍ (¬١).