مرَّاتٍ. قالَ: وإلى أينَ يَرْحَمُكَ اللهُ؟ قالَ: إلى الجمعةِ، أما تَعْلَمونَ أنَّها حجَّةٌ مبرورةٌ متقبَّلةٌ. قالَ: ما خيرُ ما قَدَّمْتُم؟ قالَ: الاستغفارُ يا أهلَ الدُّنيا! قالَ: فما يَمْنَعُكَ أنْ تَرُدَّ السَّلامَ؟ قالَ: يا أهلَ الدُّنيا! السَّلامُ والحسناتُ قد رُفِعَتْ عنَّا، فلا في حسنةٍ نَزيدُ، ولا في سيِّئةٍ نَنْقُصُ، غَلِقَتْ رهونُنا يا أهلَ الدُّنيا (¬١)!
في "سننِ أبي داوودَ": عن النَّبيِّ ﷺ قالَ: "مَن تَطَهَّرَ في بيتِهِ، ثمَّ خَرَجَ إلى المسجدِ لأداءِ صلاةٍ مكتوبةٍ؛ فأجرُهُ مثلُ أجرِ الحاجِّ المحرمِ. ومَن خرَجَ لصلاةِ الضُّحى؟ كانَ لهُ مثلُ أجرِ المعتمرِ" (¬٢).
وفي حديثِ أنَسٍ: أنَّ النَّبيَّ ﷺ وَصَّى رجلَّا بَبرِّ أُمِّهِ وقالَ لهُ: "أنتَ حاجٌّ ومعتمرٌ ومجاهدٌ" (¬٣)؛ يَعْني: إذا بَرَّها.
وقال بعضُ الصَّحابةِ: الخروجُ إلى العيدِ يومَ الفطرِ يَعْدِلُ عمرة ويومَ الأضحى يَعْدِلُ حجَّةً.
Rujukan halaman ini:لطائف المعارف فيما لمواسم العام من الوظائف - ت عامر، ص 555 (SanadKitab #1151, hlm. urut 550)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.