Lewati ke konten

Kitab: Latha'iful Ma'arif · Pengarang: ابن رجب الحنبلي

Baca halaman 70

  1. مجلس في فضل التذكير بالله ومجالس الوعظ

أخَذاتِهِم؟ فيُقالُ لهُ: أتَرْضى أنْ يَكونَ لكَ مثلُ ملكٍ مِن ملوكِ الدُّنيا؟ فيَقولُ: رَضِيتُ يا ربِّ! فيَقولُ: لكَ ذلكَ ومثلُهُ ومثلُهُ ومثلُهُ ومثلُهُ. فقالَ في الخامسةِ (¬١): رَضِيتُ يا ربِّ! فيُقالُ: هذا لكَ وعشرةُ أمثالِهِ، ولكَ ما اشْتَهَتْ نفسُكَ ولَذَّتْ عينُكَ. فيَقولُ: رَضِيتُ ربِّ! قالَ: فأعلاهُم منزلةً؟ قالَ: أولئكَ الذينَ أرَدْتُ، غَرَسْتُ كرامتَهُم بيدي وخَتَمْتُ عليها، فلم تَرَ عينٌ ولم تَسْمَعْ أُذنٌ ولم يَخْطُرْ على قلبِ بشرٍ". قالَ: ومصداقُهُ في كتابِ اللهِ: ﴿فَلَا تَعْلَمُ نَفْسٌ مَا أُخْفِيَ لَهُمْ مِنْ قُرَّةِ أَعْيُنٍ﴾ [السجدة: ١٧].

* الثَّاني: مِلاطُ الجنَّةِ وأنَّهُ المسكُ الأذفرُ، وقد تَقَدَّمَ مثلُ ذلكَ في غيرِ حديثٍ. والمِلاطُ هوَ الطِّينُ، ويُقالُ: الطِّينُ الذي يُبْنى منهُ البنيانُ. والأذفرُ: الخالصُ.

وفي الصَّحيحينِ (¬٢): عن أنَسٍ، عن النَّبيِّ ﷺ؛ قالَ: "دَخَلْتُ الجنَّةَ، فإذا فيها جَنابِذُ اللؤلؤِ، وإذا ترابُها المسكُ". والجنابذُ: مثلُ القباب. وقد قيلَ: إنَّهُ أرادَ بترابِها ما خالَطَهُ الماءُ، وهوَ طينُها، كما في "صحيح البُخارِيِّ" (¬٣): عن أنسَ، عن النَّبيِّ ﷺ؛ [أنَّهُ] قالَ في الكوثرِ: "طينُهُ المسكُ الأذفرُ".

وقد قيلَ في تأْويلِ قولهِ تَعالى ﴿خِتَامُهُ مِسْكٌ﴾ [المطففين: ٢٦]: إنَّ المرادَ بالختامِ ما يَبْقى في سُفْلِ الشَّرابِ مِن الثُّفْلِ، وهذا يَدُلُّ على أن أنهارَها تَجْري على المسكِ، ولذلكَ يَرْسُبُ منهُ في الإناءِ في آخرِ الشَّرابِ كما يَرْسُبُ الطِّينُ في آنيةِ الماءِ في الدُّنيا.

* الثَّالثُ: حصباءُ الجنَّةِ وأنَّهُ اللؤلؤُ والياقوتُ، والحصباءُ: الحصى الصِّغارُ، وهوَ الرَّضْراضُ.

وفي "المسند": عن أنَسٍ، عن النَّبي ﷺ؛ في ذكرِ الكوثرِ أن "رضراضُهُ اللؤلؤُ". وفي روايةٍ: "حصباؤُهُ اللؤلؤُ" (¬٤).

Rujukan halaman ini: لطائف المعارف فيما لمواسم العام من الوظائف - ت عامر، ص 70 (SanadKitab #1151, hlm. urut 65)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.