Lewati ke konten

Kitab: Latha'iful Ma'arif · Pengarang: ابن رجب الحنبلي

Baca halaman 72

  1. مجلس في فضل التذكير بالله ومجالس الوعظ

قالَ أبو العاليةِ (¬١): قَرَأْتُ في بعضِ الكتبِ: يا معشرَ الرَّبَّانيِّينَ مِن أُمَّةِ مُحَمَّدٍ! انْتَدِبوا لدارٍ أرضُها زبرجدٌ أخضرُ، تَجْري عليها أنهارُ الجنَّةِ، فيها الدُّرُّ والياقوتُ واللؤلؤُ، وسورُها زبرجدٌ أخضرُ، متدلِّيًا عليها أشجارُ الجنَّةِ بثمارِها.

* الرَّابعُ: ترابُ الجنَّةِ، وأنَّهُ الزَّعفرانُ. وقد سَبَقَ في روايةٍ أُخرى: الزَّعفرانُ والورسُ (¬٢). وقد قيلَ: إنَّ المرادَ بالتُّرابِ هاهُنا تربةُ الأرضِ التي لا ماءَ عليها. فأمَّا ما كانَ عليهِ ماءٌ؛ فإنَّهُ مسكٌ، كما سَبَقَ. وسَبَقَ أيضًا في بعضِ الرِّواياتِ: حشيشُها الزَّعفرانُ (¬٣)، وهوَ نباتُ أرضِها وترابِها. فأمَّا حديثُ "ترابُها المسكُ": فقد قيلَ: إنَّهُ محمولٌ على تراب يُخالِطُهُ الماءُ، كما تَقَدَّمَ. وقيلَ: إن المرادَ أن ريحَ ترابِها ريحُ المسكِ ولونُهُ لونُ الزَّعفرانِ. ويَشْهَدُ لهذا حديثُ الكوثرِ أن حالَهُ المسكُ الأبيضُ، فريحُهُ ريحُ المسكِ، ولونُهُ مشرقٌ لا يُشْبِهُ لونَ مسكِ الدُّنيا، بل هو أبيضُ، وقد يَكونُ منهُ أبيضُ ومنهُ أصفرُ. واللهُ أعلمُ.

وفي "صحيح مسلم" (¬٤) مِن حديثِ أبي سَعيدِ؛ أن النَّبيَّ ﷺ سَألَ ابنَ صَيَّادِ عن تربةِ الجنَّةِ، فقالَ: دَرْمَكَةٌ (¬٥) بيضاءُ مسكٌ خالصٌ، فصَدَّقَهُ النَّبيُّ ﷺ. وفي روايةٍ أن ابنَ صَيَّادٍ سَألَ النَّبيَّ ﷺ وصَدَّقَهُ.

وفي "المسند" والتِّرْمِذِيِّ: عن البَراءِ بن عازِبِ (¬٦)؛ أن النَّبيَّ ﷺ قالَ: "تربةُ الجنَّةِ دَرْمَكَةٌ". ثمَّ سَألَ اليهودَ، فقالوا: خبزةٌ. فقالَ: "الخبزُ مِن الدَّرْمَكِ" (¬٧).

Rujukan halaman ini: لطائف المعارف فيما لمواسم العام من الوظائف - ت عامر، ص 72 (SanadKitab #1151, hlm. urut 67)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.