ومِن حديثِ عَلِيٍّ مرفوعًا: "إنَّ في الجنَّةِ مجتمعًا للحورِ العِينِ، يَرْفَعْنَ بأصواتٍ لمْ تَسْمَعِ الخلائقُ مثلَها، يَقُلْنَ: نحنُ الخالداتُ فلا نَبيدُ، ونحنُ النَّاعماتُ فلا نَبْأسُ، ونحنُ الرَّاضياتُ فلا نَسْخَطُ، طوبى لمَن كانَ لنا وكنَّا لهُ" (¬١).
وخَرَّجَ الطَّبَرانِيُّ مِن حديثِ ابن عُمَرَ مرفوعًا: "إنَّ ممَّا يُغَنِّينَ بهِ (يَعْني: الحورَ العِينَ): نحنُ الخالداتُ فلا نَمُتْنَهْ، نحنُ الآمناتُ فلا نَخَفْنَهْ، نحنُ المقيماتُ فلا نَظْعَنَّهْ" (¬٢).