عامِهِ الذي يَموتُ فيهِ، فيُسَدِّدُهُ ويُيَسِّرُهُ، فإذا كانَ عندَ موتِهِ؛ أتاهُ ملكُ الموتِ، فقَعَدَ عندَ رأْسِهِ، فقالَ: أيَّتُها النَّفسُ المطمئنَّةُ! اخْرُجي إلى مغفرةٍ مِن اللهِ ورضوانٍ. فذلكَ حينَ يُحِبُّ لقاءَ اللهِ ويُحِبُّ اللهُ لقاءَهُ. وإذا أرادَ اللهُ بعبدٍ شرًّا؛ بَعَثَ إليهِ شيطانًا مِن عامِهِ الذي يَموتُ فيهِ، فأغواهُ، فإذا كانَ عندَ موتِهِ؛ أتاهُ ملكُ الموتِ، فقَعَدَ عندَ رأْسِهِ، فقالَ (¬١): أيَّتُها النَّفسُ الخبيثةُ! اخْرُجي إلى سخطٍ مِن اللهِ وغضبٍ، فتَتَفَرَّقُ في جسدِهِ، فذلكَ حينَ يُبْغِضُ لقاءَ اللهِ ويُبْغِضُ اللهُ لقاءَهُ" (¬٢).
وفي الدُّعاءِ المأْثورِ: "اللهمَّ! اجْعَلْ خيرَ عملي خاتمتَهُ وخيرَ عمري آخرَهُ" (¬٣).
وفي "المسند": عن عَبْدِ اللهِ بن عَمْرِو بن العاص؛ قالَ: "مَن تابَ قبلَ موتهِ عامًا؛ تيبَ عليهِ، ومَن تابَ قبلَ موتِهِ شهرًا؛ تيبَ عليهِ". حتَّى قالَ: "يومًا". حتَّى قالَ: