Lewati ke konten

Kitab: Latha'iful Ma'arif · Pengarang: ابن رجب الحنبلي

Baca halaman 735

  1. مجلس في ذكر التوبة والحث عليها قبل الموت وختم العمر بها

الآخرةِ (¬١).

قالَتْ أُمُّ سَلَمَةَ: كانَ رسولُ اللهِ ﷺ في آخرِ أمرِهِ لا يَقومُ ولا يَقْعُدُ ولا يَذْهَبُ ولا يَجيءُ إلَّا قالَ: "سبحانَ اللهِ وبحمدِه". فذَكَرْتُ ذلكَ لهُ، فقالَ: "إنِّي أُمرْتُ بذلكَ"، وتَلا هذهِ السُّورةَ (¬٢).

وكانَ مِن عادتِهِ ﷺ أنْ يَعْتكِفَ في كلِّ عامٍ في رمضانَ عشرًا ويَعْرِضَ القرآنَ على جِبْريلَ مرَّةً، فاعْتكَفَ في ذلكَ العامِ عشرينَ يومًا وعَرَضَ القرآنَ مرَّتينِ (¬٣). وكانَ يَقولُ: "ما أرى ذلكَ إلَّا لاقترابِ أجلي" (¬٤).

ثمَّ حَجَّ حجَّةَ الوداعِ وقالَ للنَّاسِ: "خُذوا عنِّي مناسكَكُم، فلعلِّي لا ألْقاكُمْ بعدَ عامي هذا"، وطَفِقَ يُوَدِّعُ النَّاسَ. فقالوا: هذهِ حجَّةُ الوداعِ (¬٥).

ثمَّ رَجَعَ إلى المدينةِ، فخَطَبَ قبلَ وصولِهِ إليها وقالَ: "أيُّها النَّاسُ! إنَّما أنا بشرٌ، يُوشِكُ أنْ يَأْتِيَني رسولُ ربِّي فأُجيبَ"، ثمَّ أمَرَ بالتَّمسُّكِ بكتابِ اللهِ (¬٦).

ثمَّ تُوُفِّيَ بعدَ وصولهِ إلى المدينةِ بيسيرٍ ﷺ.

إذا كانَ سيِّدُ المحسنينَ يُؤْمَرُ أنْ يَخْتِمَ عمرَهُ بالزِّيادةِ في الإحسان؛ فكيفَ حالُ المسيءِ المفرِّطِ في عمرِهِ بالأماني والنِّسيانِ.

خُذْ في جِدٍّ فَقَدْ تَوَلَّى العُمُرُ … كَمْ ذا التَّفْريطُ قَدْ تَدانى الأمْرُ

أقْبِلْ فَعَسى يُقْبَلُ مِنْكَ العُذْرُ … كَمْ تَبْني كَمْ تَنْقُضُ كَمْ ذا الغَدْرُ

مَرِضَ بعضُ العابدينَ، فوُصِفَ لهُ داوءٌ يَشْرَبُهُ، فأُتِيَ في منامِهِ فقيلَ لهُ: أتَشْرَبُ الدَّواءَ والحورُ العينُ لكَ تُهَيَّأُ؟! فانْتَبَهَ فزعًا، فصَلَّى في ثلاثةِ أيَّامٍ حتَّى انْحَنى صلبُهُ، ثمَّ ماتَ في اليومِ الثَّالثِ.

Rujukan halaman ini: لطائف المعارف فيما لمواسم العام من الوظائف - ت عامر، ص 735 (SanadKitab #1151, hlm. urut 730)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.