ويُرْوى نحوُهُ أيضًا مِن حديثِ: أبي إسْحاقَ، عن عَبْدِ اللهِ بن عَطاءٍ، عن عُقْبَةَ بن عامِرٍ مرفوعًا وموقوفًا (¬١).
ويُرْوى نحوُهُ أيضا عن عُبادَةِ بن الصَّامتِ ورَبيعَةَ الجُرَشِيِّ والحَسَنِ وكَعْبٍ مِن قولهِم (¬٢).
قالَ بعضُ السَّلفِ: قيامُ الليلِ يُهَوِّنُ طولَ القيامِ يومَ القيامةِ، وإذا كانَ أهلُهُ يَسْبِقونَ إلى الجنَّةِ بغيرِ حساب؛ فقدِ اسْتَراحَ أهلُهُ مِن طولِ الموقفِ والحساب.
وفي حديثِ أبي أُمامةَ وبلالٍ المرفوعِ: "عليكُم بقيام الليلِ؛ فإنَّهُ دأْبُ الصَّالحينَ قبلَكُم، وإن قيامَ الليلِ قربةٌ إلى اللهِ وتكفيرٌ للسَّيِّئاتِ ومنهاةٌ عن الإثمِ ومطردةٌ للدَّاءِ عن الجسدِ" (¬٣). خَرَّجَهُ التِّرْمِذِيُّ.