Lewati ke konten

Kitab: At-Taisir fi Ahaditsit Tafsir · Pengarang: محمد المكي الناصري

Baca Juz 3, halaman 187

  1. الجزء الثالث
  2. الربع الأول من الحزب الخامس والعشرين في المصحف الكريم (ق)
  3. الربع الأول من الحزب الخامس والعشرين في المصحف الكريم (ت)

فلفت نظر الملك إلى نوع المسؤولية التي يستطيع تحملها على بينة وعن جدارة، حتى لا يكلفه الملك بمسؤولية أخرى يكون حظ نجاحه فيها أقل.

وقوله في هذا السياق ﴿إِنِّي حَفِيظٌ عَلِيمٌ﴾ تبرير منه لهذا الاختيار، فهو يعرف من نفسه أنه موصوف بالحفظ والصيانة، اللازمين لكل خزانة، وهو على خبرة بالعلم المناسب لهذا النوع من العمل، ولكل عمل علمه الخاص به. وقد اعتمد يوسف في مجال المسؤولية والخدمة العامة على ما أكرمه الله به من حفظ وعلم، وهما من الخصال المعنوية البحتة، ولم يعرج مطلقا على ما آتاه الله من حسن وحسب ونسب، إذ لا دخل لها في الموضوع.

وهذا المعنى الذي فسرنا به الآية لا يتعارض في شيء مع قوله ﷺ لعبد الرحمان بن سمرة فيما رواه مسلم: (لا تسأل الإمارة، فإنك إن أعطيتها عن مسألة وكلت إليها، وإن أعطيتها عن غير مسألة أعنت عليها)، ولا مع قوله ﷺ في حديث آخر رواه مسلم أيضا (إنا لا نستعمل على عملنا من أراده). إذ موضوع الحديثين هو التهالك على الولاية العامة وطلبها من أصلها، لا مجرد اختيار نوع العمل، بعد الاستدعاء لها والتكليف بها.

وتساءل البعض كيف استجاز يوسف ﵇ لنفسه أن يَقبَل الولايةَ من كافر، وأجيب عنه بأنه يجوز للرجل الفاضل أن يعمل للرجل الفاجر، إذا علم أنه يُصلِح بعضَ الأحوال " نص على ذلك أبو القاسم ابن جُزّي في تفسيره ". كما أجيب عنه بأن

Rujukan halaman ini: التيسير في أحاديث التفسير، ج 3، ص 187 (SanadKitab #115129, hlm. urut 1001)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.