Lewati ke konten

Kitab: At-Taisir fi Ahaditsit Tafsir · Pengarang: محمد المكي الناصري

Baca Juz 3, halaman 259

  1. الجزء الثالث
  2. الربع الثالث من الحزب السادس والعشرين في المصحف الكريم (ق)
  3. الربع الثالث من الحزب السادس والعشرين في المصحف الكريم (ت)

جئت به إلا عودي وأخرج، وإن يدركني يومك أنصرك نصرا مؤزرا ". قال أبو القاسم ابن جزي: " والعود هنا -أي في قوله- ﴿لَتَعُودُنَّ فِي مِلَّتِنَا﴾ بمعنى الصيرورة -أي تصيرون على ملتنا- وهو كثير في كلام العرب، ولا يقتضي أن الرسل كانوا في ملة الكفار قبل ذلك، (فحاشاهم من ذلك).

وقوله تعالى: ﴿وَاسْتَفْتَحُوا وَخَابَ كُلُّ جَبَّارٍ عَنِيدٍ﴾ إشارة إلى ما قام به الرسل ﵈ من الاستنجاد بالله وطلب نصره لهم على الكفار من قومهم، وإلى أن الله لم يخلف وعده رسله، بل نصرهم على خصومهم ﴿وَخَابَ كُلُّ جَبَّارٍ عَنِيدٍ﴾.

وقوله تعالى: ﴿مَثَلُ الَّذِينَ كَفَرُوا بِرَبِّهِمْ أَعْمَالُهُمْ كَرَمَادٍ اشْتَدَّتْ بِهِ الرِّيحُ فِي يَوْمٍ عَاصِفٍ لَا يَقْدِرُونَ مِمَّا كَسَبُوا عَلَى شَيْءٍ ذَلِكَ هُوَ الضَّلَالُ الْبَعِيدُ﴾ إشارة إلى الصفة التي يكون عليها الكفار يوم القيامة، فلفظ ﴿مَثَلُ﴾ هنا بمعنى الصفة نفسها، وليس المراد به مجرد ضرب المثل، ومذهب سيبويه والفراء في هذه الآية: ﴿مَثَلُ الَّذِينَ كَفَرُوا بِرَبِّهِمْ﴾ هو نفس مذهبهما في قوله تعالى في بداية الربع الماضي ﴿مَثَلُ الْجَنَّةِ الَّتِي وُعِدَ الْمُتَّقُونَ﴾ [الرعد: ٣٥]. فعلى مذهب سيبويه يكون الخبر محذوفا تقديره -فيما يتلى عليكم- ﴿مَثَلُ الَّذِينَ كَفَرُوا بِرَبِّهِمْ﴾ وعلى مذهب الفراء يكون الخبر هو الجملة التي بعدها ﴿أَعْمَالُهُمْ كَرَمَادٍ اشْتَدَّتْ بِهِ الرِّيحُ﴾ [الآية: ١٨]. وشبهت أعمال الكفار التي يظنونها أعمالا صالحة بالرماد، لذهابها وتلاشيها وعدم اعتبارها، إذ هي فاقدة للإيمان والإخلاص الذي

Rujukan halaman ini: التيسير في أحاديث التفسير، ج 3، ص 259 (SanadKitab #115129, hlm. urut 1073)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.